درخشان پرتوى از اصول كافى - حسينى همدانى نجفى، محمد - الصفحة ٦ - الحديث الثانى من صفات الذات و هو الباب الثانى عشر من كتاب التوحيد
تدريج و ايهام است و ديگر عالم تقدير و عالم قدر جزئى.
و ديگر وجود و نشئه عقلانى باينكه صورتها جميع موجودات امكانى وجود عقلانى است و محفوظ از تغيير بلكه ثابت و مستقر كه از آن تعبير بخزائن الهى شده است.
و وجود ديگر علم ربوبى در مرتبه مقام كبريائى كه احاطه علمى و شهودى ازلى بهمه موجودات و اشياء نامتناهى كه نفس هويت قدس است و عبارت از علم بهمه اشياء به علم اجمالى وحدانى بسيط نهايت بساطت زيرا علم بذات عين علم بهمه اشياء نه بعلم زايد است بر اين اساس ذات كبريائى عبارت از علم و احاطه بهمه اشياء خواهد بود ذات قدس ربوبى علم بهمه اشياء و به كل اشياء خواهد بود بطورى كه لا كثرة فيه و صرف الوجود سبب و قيوم كل الاشياء بوده نشئه و مرتبه ديگر مرتبه قضاء و علم تفضيلى بما بعد الذات و متأخر از مقام ذات كبريائى است و در آيه كريمه وَ إِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنا خَزائِنُهُ تعبير به خزاين نامتناهى شده است و مقام ديگر مقام قضاء و علم تفضيلى است يعنى علم بذات كبريائى و علم عين ذات قدس بوده هم چنين علم باشياء و آثار و فيوضاتى كه از حريم قدس عوالم امكانى را افاضه خواهد بخشيد زيرا علم باشياء و آثار لازم قطعى علم بذات قيوم على الاطلاق است.
بر حسب آيه كريمه وَ إِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنا خَزائِنُهُ وَ ما نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ و نيز بر حسب آيه كريمه يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ موجودات داراى نشئات چندى است كه يكى از آنها عالم ربوبى بآنست كه موجودات و اشياء از شئون علم ربوبى ازلى باشد و از كلمه عندنا استفاده مىشود كه همه اشياء و موجودات از ازل حضور علمى داشته و هر آنچه در جهان رخ ميدهد طبق همان موجودات و اشيائى است كه صورت بسيط علمى ازلى ساحت قدس ربوبى بوده و خواهد بود و شگفت اينكه بعض اكابر قدماء نسبت بعلم مقام ربوبى نسبت به قبل