درخشان پرتوى از اصول كافى - حسينى همدانى نجفى، محمد - الصفحة ١٥ - الحديث الرابع من صفات الذات و هو الباب الثانى عشر من كتاب التوحيد
جسمانى و طبيعى و احوال و شخصيت و اوضاع از جمله زمان و خصوصيات مكان و اشكال محسوسه بالاخره تشخص وجودى از هر لحاظ كه از جهتى ابهام نداشته باشد و توأم با افاضه وجود بطور تجدد امثال و بر اساس تبدل و حركت و سبق و لحوق به لحاظ اشياء است به لحاظ مقام عالى كه تحت قيمومت آن مقام هستند يكسان و ثابت خواهند بود.
و در آيه كريمه وَ إِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنا خَزائِنُهُ وَ ما نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ و نيز در آيه كريمه يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ بهر چهار مقام علمى و شهودى حق سبحانه تصريح نموده در دو آيه كريمه و بكلمه (عندنا و عنده) بمقام علم عنائى ازلى ابدى است و بكلمه (خزائن) و نيز بكلمه (ام الكتاب) بمقام ثانى علم تفضيلى قضائى ثابت و مستقر و غير قابل تبدل است و بكلمه (وَ ما نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ) و نيز بكلمه (يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ) بمقام قدر كه صورتهاى بطور جزئى ابهامى نفسانى است يعنى و بمنزله وجودات نفسانى خيالى بشرى است و ذكر كلمه مشيت محتمل است به لحاظ آن باشد در جمله (يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ) كه نه فقط تقدير و قدر و اندازه بر اشياء بر حسب مشيت قاهره است بلكه آنچه مورد محو و ترك قرار ميگيرد كه زياده بر تصور از خزاين غيبى است آن نيز تحت حساب و قدر و اندازه است با اينكه زياده بر تصور و بطور كلى است از هر لحاظ خصوصيات زمان و مكان و عوارض از اين نظر تعبير فرموده محو و ترك آنچه باز ميماند از خزائن الهى آنها نيز بر وفق حساب و قدر و اندازه است و بكلمه (و يثبت) و نيز بكلمه (معلوم) اشاره بمقام موجودات طبيعى كه نازلترين مقامات علمى و شهودى حق سبحانه است و بر اساس تحول و زوال و فناء بطور تجدد امثال نهاده شده و از هر لحاظ زمانى و مكانى و احوال مورد تحول خواهند بود و هرگز موجود مادى دو لحظه ثابت نخواهد بود.
و محتمل است تعبير بكلمه (معلوم) و بكلمه (و يثبت) اشاره باينكه