درخشان پرتوى از اصول كافى - حسينى همدانى نجفى، محمد - الصفحة ١١٠ - پرتوى از تجسم عمل
دوزخ افكنده خواهند شد و تغاير داخل يعنى ابدان آل فرعون يا محل عقوبت آنان و دوزخ بديهى است كه تعدد وجودى و تحيزى خواهد داشت.
قوله (و منها ان الابدان الآخرة و اجرامها غير متناهية على حسب اعداد تصورات النفوس و ادراكاتها لان براهين تناهى الابعاد غير جارية فيها بل في جهات و احياز ماديين و ليس ايضا فيها تزاحم و تضايق و لا بعضها من بعض في جهة خارجة و لا داخله و لكل انسان من سعيد او شقى عالم تام برأسه اعظم من هذا العالم لا ينتظم مع عالم آخر في سلك واحد و لكل من اهل السعادة ما يريده من الملك باى فسحة يريدها.
اقول هذا البيان مختص بعالم البرزخ الذى عالم المثال و موجوداتها و نعمها قائمة بالنفس و صورها الخيالية التى هى من شئون ذاتها من العقائد و الاعمال الصالحة و الاخلاق الفاضلة يستفاد من الآية صريحا النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْها غُدُوًّا وَ عَشِيًّا وَ يَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذابِ مؤمن ٤٩ يستفاد ان في عالم البرزخ العرض و ارائة العذاب و هو ارائة النار من طريق المثال الذى هو آثار العناد القلبى لآل فرعون.
و بعبارة اخرى في عالم البرزخ العقوبة يتمثل في الخارج الذى هو سرائر العناد مع اللَّه عز و جل المكنون في الارواح القاسية لآل فرعون ذلك صريح في ان العقوبة في البرزخ و وجودات البرزخ موجودات قائمة بالنفس و الروح و القوة الغيبية يحضرها للروح حضورا لازما دائميا.
و قوله وَ يَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذابِ صريح في عالم القيامة للعقوبة ظهورا حقيقيا ابديا و هو دخول آل فرعون في الجحيم بديهى ان الدخول عبارة عن احاطة العقوبة و النار على آل فرعون و الداخل غير محل العقوبة و هو الجحيم و لا محالة يكون العقوبة اشد من عذاب البرزخ الذى يكون من طريق عرض النار على آل فرعون غدوا و عشيا الذى كان له العشى و الغداة