درخشان پرتوى از اصول كافى - حسينى همدانى نجفى، محمد - الصفحة ٢٣٣ - الحديث السابع
كرات بيكران آسمان و ساير موجودات سفلى را آفريده است.
بالأخره وجود نورانى است كه شبيه به قلم اعلى است كه آن را تفسير فرموده است كه عَلَّمَ بِالْقَلَمِ، عَلَّمَ الْإِنْسانَ ما لَمْ يَعْلَمْ باينكه بموجود نورانى تعليم فرمود معارف و اسماء و صفات كبريائى را و نيز هر آنچه انسان فاقد بوده آنها را و آن حقايق و رموز و معارف را به انسان كامل تعليم فرمود باشراق نيروى غيبى.
و مراد از كريمه وَ كانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ مراد عنصر مادى و جسم مايع نيست و اين نظر تيرهگى و جهالت است زيرا حامل قويتر از محمول خواهد بود و حال اينكه ساحت قدس ربوبى قيوم همه موجودات و عوالم امكانى است، بالأخره مفاد قيوم آنست كه نيروى ربوبى حامل و حافظ همه عوالم امكانى است و عوالم امكانى قائم باويند و مراد از عرش علم و دين و معارف وسعه قدرت و احاطه علمى و شهودى كبريائى است كه به عنصر و موجود نورانى و ذات قدسى و پرتو رحمانى است بطور جعل بسيط افاضه و اشراق شده است.
قوله قبل ان يكون أرض او سماء أو جن أو انس أو شمس أو قمر:
قبل از خلقت عوالم سفلى و مادى و پيدايش كرات و نوع بشر و يا جن و غير آنها
قوله فلما اراد اللَّه ان يخلق الخلق نثرهم بين يديه فقال لهم: من ربكم فاول من نطق: رسول اللَّه (ص) و امير المؤمنين (ع)
: بيان آنست كه عرش و سعه قدرت و احاطه علمى و شهودى ساحت كبريائى بوجود نورى افاضه شده هنگامى كه خواست خلق را بيافريند و عرش و احاطه علمى در عوالم امكانى بسط يابد و منتشر گردد و بوجود آن تفصيلى و انوار عقلى و علمى ظهور نمايد و از عالم وحدت بعوالم كثرت انتقال يابند و نور آنان عوالم را فرا بگيرد و از عالم قدس بعالم خلق تنزل بيابند.