درخشان پرتوى از اصول كافى - حسينى همدانى نجفى، محمد - الصفحة ٥ - الحديث الثانى من صفات الذات و هو الباب الثانى عشر من كتاب التوحيد
ماهيت بوجود است يا اينكه ساحت قدس ربوبى منزه از حد و ماهيت است ولى بتناسب موجودات و بقياس امكانى كه حد بشمار مىآيد بدين نظر معانى و صفات و اسماء كبريائى بمنزله تعينات و مظاهر فيوضات الهى هستند در موجودات امكانى ماهيات موجود بوجود است ولى در باره حق سبحانه وجود صرف و حاق حقيقت و منزه از حد و ماهيت است ولى معانى صفات و اسماء تعينات و مظاهر ساحت قدس ربوبى خواهند بود.
اين مرتبه عالى از اشياء غير متناهية و متخالفة كه بمنزله معانى و اسماء و صفات و لوازم آنها و بطور علمى شهودى و حضور ذاتى از ازل داشته و دارند و مراد علم اجمالى بسيط وحدانى و كمالى است كه از شئون علم و شئون احاطه ذاتى كبريائى است و از آن علم عنائى تعبير مىشود و عبارت از احاطه علمى و شهودى بر اشياء و موجودات بطور احاطه كليه دائميه ازليه نه عارضى باينكه همه اشياء بحقايقها حضور ذاتى نسبت بمقام كبريائى داشته و دارند بوحدته الذاتية القدسية بر آنها احاطه شهودى داشته و دارد و نسبت آنها به حق سبحانه بمنزله تعينات علمى و مظاهر خواهد بود.
و علم عنايت حق سبحانه عبارت از احاطه علمى باشياء و موجودات احاطه كليه يعنى حضور ذات قدس نوريه و بوحدته الذاتية بر همه آنها احاطه علمى و شهودى داشته و بطور دائم خواهد داشت هم چنين حضور معانى و اسماء نسبت آنها وجود قدس ربوبى به منزله نسبت ماهيت و معرف و مظهر است باينكه حق سبحانه لا ماهيت له و لا حد له بل موصوف بالاحدية و بلحاظ صفات و اسماء موصوف بالواحد الحقيقى است.
و از آيات كريمه استفاده مىشود كه براى اشياء و موجودات عوالم چندين نشئه خواهد بود و نازلترين نشئات همانا جهان مادى طبع است يعنى كون مادى طبيعى و ديگر كون و وجود نفسانى بوجه جزئى و متغير و متبدل كه بر اساس