تذكرة الخواص من الأمة بذكر خصائص الأئمة - سبط ابن الجوزي - الصفحة ٥٧ - ٥ - نسخه الخطية
تارة على سائر النّسخ ممّا يبيّن أنّها تتميّز عن أخواتها في أصلها المستنسخ منها، و رمزها «ع».
٣- الطّبعة الحجريّة للكتاب و التي كانت أصلا للطّبعات اللّاحقة إلى زماننا هذا، و قد استنسخت سنة ١٢٨٤ ه بأمر والي كردستان من قبل ناصر شاه القاجاري الأمير فرهاد ميرزا القاجاري بعد ما عرض له بليّة كبرى يئس فيها من العلاج فتوسّل بسيّد شباب أهل الجنّة أبي عبد اللّه الحسين و بأهل البيت عليهم السّلام فانكشفت عنه البليّة، فأمر حينما دخل كردستان بتحرير الكتاب و طبعه، فكتب في كردستان و طبع في دار الخلافة بإيران، و وقف جميع نسخها للمسلمين، كلّ ذلك بكتابة محمّد باقر بن عبد الحسين خان الإصبهاني، هذا ما جاء في مقدّمة الكتاب، و لكن جاء في خاتمته أنّ المستنسخ هو جلال الدّين بن محمّد الوسيم حرّر في ربيع الآخر سنة ١٢٨٥ ه، و الصّلوات فيها في كافّة الموارد دون ذكر الآل، و رمزها «ط».
و كان بحوزة الكاتب نسخة من المجموعة الثّانية؛ فاستفاد منها و أشار إليها بالهامش، و شرح بعض اللّغات الغريبة، و طبعات النّجف الأشرف- فبيروت- الحروفيّة هي مأخوذة منها دون زيادة و نقيصة، سوى عدم ذكره لمقدّمة الكاتب في الطّبعة الحجريّة و قصّة شفاء الأمير فرهاد ميرزا القاجاري، و عليه فلا فائدة في ذكر اختلافات طبعتي النّجف و بيروت مع وجود الطّبعة الحجريّة و مراجعتها.
هذا، و لم يذكر الكاتب مواصفات الأصل الذي اعتمد عليه من المجموعة الأولى، و لا مواصفات النّسخة الأخرى التي استفاد منها في ذكر نقاط الاختلاف و هي من المجموعة الثّانية حسب تصنيفنا.
٤- نسخة مكتبة السيّد النّجفي المرعشي في قم المقدّسة برقم ٢٨٢٤، و ليس فيها تاريخ للكتابة و لا ذكر للكاتب، و هي كما صرّح الكاتب بالأصل تلخيص للكتاب حسب التّحرير الثّاني أو المجموعة الثّانية، لكنّها وقعت في تصرّف الشيخ