تذكرة الخواص من الأمة بذكر خصائص الأئمة - سبط ابن الجوزي - الصفحة ٤٨٣ - الباب الرابع في ذكر ورعه و زهادته و خوفه و عبادته عليه السلام
ثمّ قال معاوية: رحم اللّه أبا الحسن، فلقد كان و اللّه كذلك، و كيف[١] حزنك عليه يا ضرار؟ فقال: حزن من ذبح ولدها في حجرها، فلا ترقأ عبرتها[٢] و لا يسكن حزنها[٣].
[١] - ط و ض: فكيف.
[٢] - ض و ع: عينها، بدل:« عبرتها».
[٣] - رواه ابن أبي الدنيا في عنوان:« ندب عليّ و مراثيه» في الحديث ٩٣ من مقتل الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام ص ١٠٠، و محمد بن سليمان الكوفي في الحديث ٥٤٠ من مناقب الإمام أمير المؤمنين ٢/ ٥١، و أبو نعيم في ترجمة عليّ عليه السّلام من حلية الأولياء ١/ ٨٤ في عنوان:« وصفه في مجلس معاوية»، و المسعودي في ترجمة عليه السّلام من مروج الذهب ٢/ ٤٢١، و ابن عبد البر في ترجمته عليه السّلام من الاستيعاب ٣/ ١١٠٧، و ابن الجوزي في ترجمته عليه السّلام من صفة الصفوة ١/ ٣١٥ في عنوان:« ذكر زهده»، و الشيخ الصدوق في الحديث ٢ من المجلس ٩١ من أماليه، و السيد الرضي في المختار ٧٧ من قصار الحكم من نهج البلاغة، و الزمخشري في عنوان:« باب الخير و الصلاح و ذكر الأخيار و الصلحاء و صفاتهم» من ربيع الأبرار ١/ ٨٣٥، و الإربلي في ترجمة عليّ عليه السّلام من كشف الغمّة ١/ ٧٦ في عنوان:« صفته عليه السّلام»، و ابن شهر آشوب في ترجمته عليه السّلام من مناقب آل أبي طالب ٢/ ١٠٣ في عنوان:« فصل: في المسابقة بالزهد و القناعة»، و العلّامة الحلّي في الحديث ١٣٠ من كشف اليقين في فضائل أمير المؤمنين ص ١٣٦، و محبّ الدين الطبري في الفصل ٩ من مناقب أمير المؤمنين من الرياض النضرة ٢/ ١٦٤ و من ذخائر العقبى ص ١٠٠ في عنوان:« ذكر زهده»، و ابن عساكر في ترجمة ضرار بن ضمرة من تاريخ دمشق ٢٤/ ٤٠١ رقم ٢٩٣٣، و ابن أبي الحديد في المختار ٧٥ من قصار الحكم من شرح نهج البلاغة ١٨/ ٢٢٥، و جمال الدين الزرندي في ترجمته عليه السّلام من نظم درر السمطين ص ١٣٤، و ورّام في تنبيه الخواطر ١/ ٧٩ في عنوان:« باب العتاب»، و ابن قدامة المقدسي في كتاب الرقّة ص ١٠٠ رقم ١١٢.
أقول: و قريب منه جدّا ما رواه البيهقي في عنوان:« محاسن عليّ بن أبي طالب» من كتاب المحاسن و المساوئ ص ٦٨- ٦٩ عن ابن عبّاس و عدي بن حاتم، فراجع.