تذكرة الخواص من الأمة بذكر خصائص الأئمة - سبط ابن الجوزي - الصفحة ٢٧٤ - الكلام على الحديث
|
و عليّ إمامنا و إمام |
لسوانا أتى به التّنزيل |
|
|
يوم قال النبيّ: من كنت مولاه |
فهذا مولاه خطب جليل |
|
|
إنّ ما قاله النبيّ على الأمّة |
حتم ما فيه قال و قيل[١] |
|
و قال الكميت[٢]:
|
نفى عن عينك الأرق الهجوعا |
و همّا تمترى عنه الدّموعا[٣] |
|
|
لدى الرّحمان يشفع بالمثاني |
فكان له[٤] أبو حسن شفيعا |
|
|
و يوم الدّوح دوح غدير خمّ |
أبان له الولاية لو أطيعا |
|
|
و لكنّ الرّجال تبايعوها[٥] |
فلم أر مثلها خطرا منيعا[٦] |
|
[١] - في بعض النسخ: به أتى التنزيل، خ: إنّ ما قاله الرسول، م و هامش ط: نصّ، بدل: حتم.
رواه الشيخ المفيد في الفصول المختارة ٢/ ٢٣٦ و فيه: قلت لمّا طغى العدوّ، و السيّد الرضي في خصائص أمير المؤمنين ص ٧، و الكراجكي في كنز الفوائد ٢/ ٩٨، و الفتّال في روضة الواعظين ص ١٠٣ عند ذكر الغدير، و ابن شهر آشوب في المناقب ٣/ ٢٨ عند ذكر الأشعار في قصّة الغدير، و المجلسي في البحار ٣٧/ ١٥٠ عن ابن الجوزي و فيه: على الأمّة، ما فيه قول و قال و قيل، و الأميني في الغدير ٢/ ٦٧.
[٢] - هو الكميت بن زيد الأسدي الكوفي أبو المستهلّ، من أصحاب الباقر و الصّادق عليهما السّلام، جلالته و ولاؤه لأهل البيت عليهم السّلام مشهورة معروفة.( معجم رجال الحديث ١٤/ ١٢٥ رقم ٩٧٥٢).
ولد الكميت في سنة الستّين، عام شهادة الإمام السبط الشهيد صلوات اللّه عليه، و عاش عيشة مرضيّة سعيدا في دنياه، باذلا كلّه في سبيل ما اختاره له ربّه، داعيا إلى سنن الهدى حتّى اتيحت له الشهادة ببركة دعاء الإمام زين العابدين عليه السّلام له بها، و ذلك بالكوفة في خلافة مروان بن محمّد سنة ١٢٦.( الغدير ٢/ ٢١١).
[٣] - خ: عنها الدموعا.
[٤] - خ و ع: و كان لنا.
[٥] - خ و خ ل بهامش ط: تدافعوها، بدل: تبايعوها.
[٦] - رواه ابن شهر آشوب في المناقب ٣/ ٢٦ عند ذكر قصّة الغدير، و الشريف الرضي في خصائص أمير المؤمنين عليه السّلام ص ٨، و الإربلي في كشف الغمّة ١/ ٥٠، و السيّد علي خان في الدرجات الرفيعة ص ٥٧٣ في ترجمة الكميت، و المجلسي في البحار ٣٧/ ١٥٠ عن ابن الجوزي و ص ١٥٨، و الأميني في الغدير ٢/ ١٨٠ مع زيادة و اختلاف.