تذكرة الخواص من الأمة بذكر خصائص الأئمة - سبط ابن الجوزي - الصفحة ١٩٦ - و منها في المجادلة، قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة
دينارا؟ فقلت: لا يطيقونه، قال: كم؟ قلت: حبّة أو شعيرة، فقال إنّك لزهيد، قال:
فنزلت[١]: أَ أَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقاتٍ» الآية[٢].
قال عليّ عليه السّلام: «فبي خفّف اللّه عن هذه الأمّة[٣]».
قال الزّهري: قال سالم بن عبد اللّه بن عمر[٤]: كان أبي عبد اللّه[٥] بن عمر يقول:
كانت لعليّ عليه السّلام ثلاث، لو كانت لي واحدة منهنّ كانت أحبّ إليّ من حمر النّعم:
تزويجه فاطمة عليها السّلام، و إعطاؤه الرّاية يوم خيبر، و آية النّجوى[٦].
[١] - أ و ج و م و ن: فنزل.
[٢] - المجادلة: ٥٨/ ١٣.
[٣] - و رواه أيضا الطبري في تفسيره ٢٨/ ١٥ مع اختلاف في اللفظ، و فرات الكوفي في تفسيره: ص ٤٧٦، تحت الرقم ٤١٦ مع اختلاف في اللفظ، و محمّد بن سليمان الكوفي في المناقب ١/ ١٢٣، تحت الرقم ٦٨، و النيسابوري في تفسيره المطبوع بهامش تفسير الطبري ٢٨/ ٢٤، و البغوي في تفسيره ٤/ ٣١٠، و الشوكاني في فتح القدير ٥/ ١٩١، و القرطبي في تفسيره ١٧/ ٣٠٢، و في لباب النقول: ص ٢٠٧، و ابن كثير في تفسيره ٤/ ٣٢٧، و الكنجي الشافعي في الباب ٢٩ من كفاية الطالب: ص ١٣٦، و ابن المغازلي في المناقب: ص ٣٢٥، تحت الرقم ٣٧٢، و الحسكاني في شواهد التنزيل ٢/ ٢٣٣- ٢٣٥، الرقم ٩٥٣- ٩٥٥، و محبّ الطبري في ذخائر العقبى: ص ١٠٩ في عنوان« ذكر شفقته على محمّد صلّى اللّه عليه و اله و سلم في الجاهليّة و الإسلام و تخفيف اللّه ...»، و الزمخشري في تفسيره ٤/ ٤٩٤، و الزرندي في نظم درر السمطين: ص ٩١ عند بيان الآيات النازلة في شأن علي عليه السّلام، و التّرمذي في الباب ٥٩ من أبواب تفسير القرآن من سننه ٥/ ٤٠٦، تحت الرقم ٣٣٠٠، و ابن عدي في الكامل ٥/ ٢٠٤، تحت الرقم ٣٨٥/ ١٣٥٧ في ترجمة علي بن علقمة الأنماري، و النسائي في الحديث ١٥١ من خصائص أمير المؤمنين: ص ٢٧٦.
[٤] - مدنيّ تابعيّ ثقة، مات سة ١٠٦، و قيل غيره.( تهذيب الكمال ١٠/ ١٤٥ رقم ٢١٤٩).
[٥] - قوله: قال الزّهري ... أبي عبد اللّه، كذا في خ، و بدله في ك: و كان ابن عمر يقول ...
[٦] - و رواه أيضا ابن البطريق عن الثّعلبي في الفصل ١١ من العمدة: ص ١٨٥، تحت الرقم ٢٨٤ و أيضا في الفصل ١٠ من كتاب خصائص الوحي المبين: ص ١٤٥، تحت الرقم ١٠٩.
و رواه أيضا الزمخشري في تفسيره ٤/ ٤٩٤، و الخوارزمي في الفصل ١٧ من مناقبه: ص ٢٧٧ برقم ٢٦٣ مع اختلاف يسير في اللفظ، و محي الدين بن عربي في تفسيره ٢/ ٦١٥، و الكنجي في الباب ٢٩ من كفاية الطالب:-- ص ١٣٦ و فيه: ... كانت أحبّ إليّ ممّا طلعت عليه الشمس ...، و القرطبي في تفسيره ١٧/ ٣٠٢، و النيسابوري في تفسيره المطبوع بهامش تفسير الطبري ٢٨/ ٢٤.
و لاحظ أيضا مسند أحمد بن حنبل ٢/ ٢٦، أوائل مسند عبد اللّه بن عمر، و ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام من تاريخ دمشق لابن عساكر ١/ ٢٤١- ٢٤٤ رقم ٢٩٣- ٢٨٧، و فرائد السمطين للحموئي ١/ ٢٠٨ الرقم ١٦٣ من الباب ٤١، و مجمع الزوائد للهيثمي ٩/ ١٢٠ في عنوان:« باب جامع في مناقبه رضى اللّه عنه»، و الرياض النّضرة لمحبّ الدين الطبري ٣- ٤/ ١٣٩ في عنوان:« ذكر اختصاصه بسد الأبواب الشارعة في المسجد إلّا بابه»، و البداية و النهاية لابن كثير ٧/ ٣٥٤ في عنوان:« شيء من فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب»، و أخبار إصفهان لأبي نعيم ١/ ٢٧٦، ترجمة الحسين بن حفص بن الفضل، و ٢/ ٢١٠، ترجمة محمّد بن إبراهيم الجيراني.
أقول: و قد تابع ابن عمر أباه و غير واحد من الصحابة في تمنّي خصائص علي عليه السّلام و سموّ مقاماته، كما يتجلّى ذلك بمراجعة ما ورد في حديث الراية يوم خيبر، و ما ورد عنهم عندما أخرجهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلم من المسجد و سدّ أبوابهم الشارعة في المسجد جميعا غير باب علي عليه السّلام، فلاحظ ما رواه ابن عساكر في ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق ١/ ٢٣٩ تحت الرقم ٢٨٢، و الحاكم في المستدرك ٣/ ١٢٥، في مناقب أمير المؤمنين من كتاب معرفة الصحابة، و أحمد بن حنبل في كتاب فضائل أمير المؤمنين في الحديث ٢٤٥، و الهيثمي في مجمع الزوائد ٩/ ١٢٠ في عنوان:« باب جامع في مناقبه رضى اللّه عنه»، و الحمويني في الباب ٦٤ من فرائد السمطين ١/ ٣٤٥ تحت الرقم ٢٦٨، و محب الطبري في مناقب أمير المؤمنين عليه السّلام من الرياض النضرة ٣- ٤/ ١٣٩ في عنوان:« ذكر اختصاصه بسدّ الأبواب الشارعة في المسجد إلّا بابه»، و السيوطي في الأحاديث الواردة في فضل علي عليه السّلام من كتاب تاريخ الخلفاء: ص ١٦١، و ابن كثير في البداية و النهاية ٧/ ٣٥٤ في عنوان:« شيء من فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب».