تذكرة الخواص من الأمة بذكر خصائص الأئمة - سبط ابن الجوزي - الصفحة ٦٦٦ - الباب السابع في ذكر أزواجه و أولاده عليه و عليهم السلام
الأكبر، و العبّاس الأكبر.
فأمّا أولاد الحسن و الحسين و محمّد عليهم السّلام، فسنذكرهم في أبواب مفردة[١].
و أمّا عمر الأكبر، فعاش خمسا و ثمانين سنة حتّى حاز[٢] نصف ميراث أمير المؤمنين عليه السّلام[٣]، و روى الحديث و كان فاضلا، و تزوّج أسماء بنت عقيل بن أبي طالب، فأولدها محمّدا، و أمّ موسى، و أمّ حبيب[٤].
[و ذكر ابن جرير الطّبري، أنّ بنات عليّ عليه السّلام سبع عشرة، و الصّحيح ما ذكرناه][٥].
[و أمّا العبّاس فأوّل من استشهد مع الحسين عليه السّلام][٦].
[١] - هكذا في خ، و في ك: و النّسل منهم خمسة: الحسن ... و عمر و العبّاس عليهم السّلام، و قيل: و لمحمّد الأصغر أيضا، و سنذكرهم فيما بعد إن شاء اللّه تعالى.
[٢] - ض و ع: و حاز.
[٣] - كذا قال المصنّف، و قال مثله أيضا الطّبري في تاريخه ٥/ ١٥٤.
[٤] - قال البلاذري في ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام من أنساب الأشراف ص ١٠٢ رقم ٢٤١: عمر الأكبر، و كان له عقل و نبل، و كان يشبه أباه فيما يقال، و ولد له محمّد و أمّ موسى من أسماء بنت عقيل ... و كان عمر بن الخطاب سمّى عمر بن عليّ باسمه و وهب له غلاما سمّي مورقا.
و قال ابن عنبة في عمدة الطّالب ص ٣٦١ في عنوان:« الفصل الخامس في ذكر عقب عمر الأطرف بن أمير المؤمنين»: يكنّى أبا القاسم، قاله الموضّح النسّابة، و قال ابن خداع: يكنّى أبا حفص ... و كان أوّل من بايع عبد اللّه بن الزّبير ثمّ بايع بعده الحجّاج، و أراد الحجّاج إدخاله مع الحسن بن الحسن في توليته صدقات أمير المؤمنين عليه السّلام فلم يتيسّر له ذلك، و مات عمر بينبع و هو ابن سبع و سبعين سنة، و قيل: خمس و سبعين ...
و قال العمري النسّابة في المجدي ص ٢٤٤: و ولد عمر بن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ستّة، منهم ثلاث نساء، هنّ:
أمّ حبيب، أمّها: أمّ عبد اللّه بنت عقيل، و أمّ موسى و أمّ يونس، أمّهما: أسماء بنت عقيل بن أبي طالب.
و الرّجال: محمّد و عليّ و أبو إبراهيم إسماعيل، المعقّب منهم محمّد وحده و يكنّى أبا عمر، و امّه: أسماء بنت عقيل بن أبي طالب ...
[٥] - ما بين المعقوفين من ك.
قال الطّبري في تاريخه ٥/ ١٥٥: فجميع ولد عليّ لصلبه أربعة عشر ذكرا، و سبع عشرة امرأة.
[٦] - ما بين المعقوفين من خ.-- لاحظ ما سيأتي في الباب ٩ في ترجمة الإمام الحسين عليه السّلام، في عنوان:« ذكر من قتل مع الحسين عليه السّلام من أهله» ص ١٨٠ من الجزء الثّاني.