تذكرة الخواص من الأمة بذكر خصائص الأئمة - سبط ابن الجوزي - الصفحة ٦٦٣ - الباب السابع في ذكر أزواجه و أولاده عليه و عليهم السلام
و فاطمة عليها السّلام أوّل زوجاته، لم يتزوّج عليها حتّى توفّيت.
و محمّد الأكبر، و هو ابن الحنفيّة، و امّه: خولة بنت جعفر من سبى بني حنيفة، و قيل: كانت أمّ ولد، و سنذكره في باب مفرد، و كذا الحسن و الحسين عليهما السّلام.
و عبيد اللّه، قتله المختار بن أبي عبيد[١]، و امّه ليلى بنت مسعود من بني تميم.
و أبو بكر[٢]، قتل مع الحسين عليه السّلام، و امّه: ليلى بنت مسعود أيضا[٣].
و العبّاس الأكبر، و عثمان[٤]، و جعفر، و عبد اللّه، قتلوا مع الحسين أيضا، و أمّهم:
[١] - و قال مثله البلاذري في أنساب الأشراف ٢/ ١٩٠ برقم ٢٣٧.
و قال محمّد بن سليمان الكوفي في مناقب الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام ٢/ ٤٩ برقم ٥٣٨: و قتل عبيد اللّه مع مصعب يوم المختار.
و قال الشّيخ المفيد في الإرشاد ١/ ٣٥٥: و عبيد اللّه شهد مع أخيه الحسين عليه السّلام بالطّف.
و قال ابن أبي الدّنيا في مقتل أمير المؤمنين عليه السّلام ص ١٢٠ برقم ١١٦: كان عبيد اللّه بن عليّ قدم على المختار[ فلم يلتفت إليه]، فقتل عبيد اللّه مع مصعب بن الزّبير، كان مصعب ضمّه إليه، و[ كان] لم ير عند المختار ما يحبّه.
أقول: المستفاد من ترجمة عبيد اللّه من كتاب الطّبقات الكبرى لابن سعد ٥/ ١١٧ أنّه اغتيل بدسيسة من مصعب بن الزّبير، فراجع التّرجمة.
و لاحظ أيضا ما أورده العلّامة المحمودي في تعليقته على أنساب الأشراف ٢/ ١٩٠.
[٢] - في أنساب الأشراف ٢/ ١٩٢: أبو بكرة.
[٣] - قال ابن شهر آشوب في مناقب آل أبي طالب ٣/ ٣٠٥: و[ ولد] من الهملاء بنت مسروق النهشليّة: أبو بكر و عبد اللّه. و ذكره عنه المجلسي في البحار ٤٢/ ٩٢.
[٤] - في شرح المختار ١٦٣ من باب الخطب من شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ٩/ ٢٤٣: عبد الرحمان، بدل:
« عثمان».