تذكرة الخواص من الأمة بذكر خصائص الأئمة - سبط ابن الجوزي - الصفحة ٦٥٧ - ذكر ولاته عليه السلام لما قتل
المؤمنين عليه السّلام تنافي هذا، على ما ذكرنا[١] من زهده و ورعه[٢].
و قال[٣] أبو الحسين [أحمد] بن فارس اللّغوي: سألت أبي عن هذا الحديث، فقال: إن صحّ، فمعناه: إنّ الذي تصدّقت به من مالي منذ كان لي مال كذا و كذا ألفا[٤].
قال ابن فارس: قال أبي: و كيف[٥] يكون له مال و قد قال: «يا بيضاء، يا صفراء، غرّي غيري»؟[٦].
ذكر ولاته عليه السّلام لمّا قتل[٧]
كان ابن عبّاس على البصرة قبل أن يقتل، [هذا قول الواقدي، و الأصحّ أنّ ابن عبّاس كان قد فارق البصرة كما ذكرنا، و لمّا استشهد أمير المؤمنين عليه السّلام كان ابن عبّاس بمكّة][٨]، و على فارس و كرمان زياد بن أبيه، و على اليمن عبيد اللّه بن عبّاس، و على مكّة و الطّائف قثم بن العبّاس، و على المدينة أبو أيّوب الأنصاري، و قيل: سهل بن حنيف[٩].
[١] - خ: ما حكينا من ...
[٢] - انظر الباب الرّابع من الكتاب ص ٤٥٣ و ما بعده.
[٣] - ك: و قد قال.
[٤] - لاحظ الرّياض النّضرة للمحبّ الطّبري ٢/ ١٨٢ عنوان:« ذكر صدقته عليه السّلام».
[٥] - ج و ش: فكيف.
[٦] - تقدّم تخريج مصادر الحديث في أوائل الباب ٤ من الكتاب ص ٤٥٤ في ذكر ورعه و زهادته و خوفه و عبادته عليه السّلام.
[٧] - أ و م: لمّا استشهد.
[٨] - ما بين المعقوفين من خ، و في ك: يقتل، و قد ذكرنا الخلاف فيه و على فارس ...
[٩] - لاحظ الحوادث سنة ٤٠ من الهجرة، ترجمة عليّ عليه السّلام من تاريخ الطّبري ٥/ ١٥٥، و الكامل في التّاريخ لابن الأثير ٣/ ٣٩٨.