تذكرة الخواص من الأمة بذكر خصائص الأئمة - سبط ابن الجوزي - الصفحة ٦٥٣ - ذكر صفة مقتله و سببه
أشار القاضي إلى قوله صلى اللّه عليه و سلم[١]: «الخوارج كلاب أهل النّار»[٢].
[فهذه قصّد ابن ملجم، فأمّا اللذان ذهبا إلى قتل معاوية و عمرو بن العاص]:[٣]
قال الواقدي: و أمّا البرك بن عبد اللّه، فإنّ تلك اللّيلة التي ضرب ابن ملجم فيها عليّا[٤] عليه السّلام شدّ على معاوية بسيفه و قد خرج لصلاة الفجر، فضربه فوقع السّيف في إليته، فجرحه فأخذ، فقال لمعاوية: إنّ عندي خبرا أبشّرك به، فقال: و ما هو؟ قال:
إنّ أخا لي قتل عليّا في هذه اللّيلة، فأمر به فقطعت يداه و رجلاه ثمّ قتل[٥]، و اتّخذ[٦] معاوية المقصورة من تلك اللّيلة، و هو أوّل من اتّخذها[٧] و أقام الحرس[٨].
[١] - كذا في ب، و في سائر النّسخ: قوله عليه السّلام.
[٢] - رواه ابن أبي شيبة في كتاب الجمل و صفّين و الخوارج من مصنّفه ٨/ ٧٣٠ في عنوان:« ما ذكر في الخوارج» رقم ٤، و أبو بكر الآجري في كتاب الشّريعة ص ٣٧ في عنوان:« باب ذكر ثواب من قاتل الخوارج»، و أحمد في مسند عبد اللّه بن أبي أوفى من كتاب المسند ٤/ ٣٥٥ و في الطّبع المحقّق ٣١/ ٤٧٣ رقم ١٩١٣٠، و ابن ماجة في الحديث ١٧٣ من سننه ١/ ٦١ في عنوان:« باب ١٢ في ذكر الخوارج»، و القرشي في الباب ٨ من مسند شمس الأخبار المنتقى من كلام النبيّ المختار ١/ ١٠٨.
و لاحظ أيضا ما رواه أحمد في مسند ابن أبي أوفى من المسند ٤/ ٣٨٢- ٣٨٣، و ٥/ ٢٥٠ و ٢٥٣ و ٢٥٦ و ٢٦٩ من مسند أبي أمامة الباهلي، و ابن ماجة في الحديث ١٧٦ من سننه ١/ ٦٢ في عنوان:« باب ١٢ في ذكر الخوارج»، و الحاكم في كتاب قتال أهل البغي من المستدرك ٢/ ١٤٩، و الذّهبي في التلخيص- المطبوع بذيل المصدر المتقدّم آنفا-، و الحميدي في المسند ٢/ ٤٠٤ في عنوان:« أحاديث أبي أمامة الباهلي»، و الهيثمي في باب ما جاء في الخوارج من كتاب قتال أهل البغي من مجمع الزوائد ٦/ ٢٣٢، و ص ٢٣٣ في عنوان:« باب منه في الخوارج»، و السّيوطي في الخصائص الكبرى ٢/ ١٤٧ في عنوان:« باب إخباره صلى اللّه عليه و سلم بالخوارج».
[٣] - ما بين المعقوفين من خ.
[٤] - خ: أمير المؤمنين، بدل:« عليّا».
[٥] - خ: ثمّ قتله.
[٦] - ب: ثمّ اتّخذ.
[٧] - خ: من أحدثها في الإسلام و ...
[٨] - رواه أيضا ابن قتيبة في الإمامة و السّياسة ١/ ١٣٩ في عنوان:« مقتل عليّ عليه السّلام»، و المسعودي في مروج-- الذّهب ٢/ ٤١٧ في عنوان:« ذكر مقتل أمير المؤمنين».
و لاحظ أيضا المصادر الآتية في التّعليقة التالية.