تذكرة الخواص من الأمة بذكر خصائص الأئمة - سبط ابن الجوزي - الصفحة ٥٧٨ - فصل و قد سمع طائفة من أصحابه يذمون أهل الشام
و من هاهنا أخذ القائل[١]:
|
قال عليّ بن أبي طالب |
و هو اللّبيب[٢] العالم المتقن: |
|
|
كلّ امرئ قيمته عندنا |
و عند أهل الفضل[٣] ما يحسن[٤] |
|
فصل [: و قد سمع طائفة من أصحابه يذمّون أهل الشّام]
و قال عليه السّلام- و قد سمع طائفة من أصحابه يذمّون أهل الشّام أيّام صفّين-:
« [أيّها النّاس][٥]، إنّي أكره أن تكونوا سابّين[٦]، و لكنّكم لو ذكرتم حالهم كان أصوب في القول، و أبلغ في العذر، و لو قلتم: اللّهمّ احقن دماءنا و دماءهم، و أصلح ذات بيننا و بينهم، و اهدهم من ضلالهم[٧]، حتّى يعرف الحقّ من جهله، و يرعوي عن اللّغو[٨]
[١] - أ و ج و ش و ن ما يحسنه، فنظمه بعضهم، فقال: قال ...
[٢] - أ و ج و ش و ن و خ ل بهامش ط: و هو الإمام.
[٣] - ش: و عند أهل العلم. و مثله في المحاسن و المساوئ.
[٤] - رواه البيهقي في المحاسن و المساوئ ص ٤٥٠ في عنوان:« محاسن الأدب».
[٥] - ما بين المعقوفين من خ.
[٦] - في نهج البلاغة: سبّابين.
[٧] - في نهج البلاغة: ضلالتهم.
[٨] - في نهج البلاغة: عن الغيّ.