تذكرة الخواص من الأمة بذكر خصائص الأئمة - سبط ابن الجوزي - الصفحة ٤١٧ - ذكر مقتله أي مقتل عمار بن ياسر
يبلغونا سعفات هجر لعلمنا أنّنا على حقّ و هم على باطل[١]، ثمّ قال:
|
اليوم ألقى الأحبّه |
محمّدا و حزبه[٢] |
|
ثمّ حمل على عمرو بن العاص و قال: ويحك يا عمرو! بعت دينك بمصر، تبّا لك، طالما بغيت في الإسلام عوجا، و اللّه ما قصدك و قصد عدوّ اللّه ابن عدوّ اللّه بالتعلّل بدم عثمان إلّا الدّنيا[٣].
و قال ابن سعد: و نظر عمّار إلى عمرو بن العاص و بيده راية، فناداه[٤]: ويحك يا ابن العاص! هذه راية قد قاتلت بها مع رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم ثلاث مرّات و هذه الرّابعة[٥].
[١] - خ: على الحقّ و هم على الباطل.
[٢] - رواه ابن سعد في ترجمة عمّار بن ياسر من الطبقات ٣/ ٢٥٧، و نقل المصنّف هنا بتلخيص.
و رواه أيضا المنقري في كتاب صفّين ص ٣٢٢ و ٣٤١، و الطّبري في حوادث سنة ٣٧ من تاريخه ٥/ ٣٨- ٣٩ في عنوان:« مقتل عمّار»، و اليعقوبي في تاريخه ٢/ ١٨٨، و المسعودي في مروج الذهب ٢/ ٣٨١، و البلاذري عند ذكر حرب صفّين من ترجمة الإمام عليّ عليه السّلام من أنساب الأشراف ٢/ ٣١٧ الرقم ٣٨٦، و ابن عبد ربّه في العقد الفريد ٥/ ٨٩ في عنوان:« مقتل عمّار بن ياسر»، و الطيالسي في مسنده ص ٨٩ الرقم ٦٤٣، و محمّد بن سليمان الكوفي في مناقب الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام ٢/ ٣٥٢ الرقم ٨٣٠، و ابن كثير في البداية و النهاية ٧/ ٢٧٨.
قال ابن الأثير في النهاية ٢/ ٣٦٨ في مادّة« سعف»: و في حديث عمّار:« لو ضربونا حتّى يبلغوا بنا سعفات هجر» السعفات جمع سعفة بالتحريك، و هي أغصان النخيل، و قيل: إذا يبست سمّيت سعفة، و إذا كانت رطبة فهي شطبة، و إنّما خصّ هجر للمباعدة في المسافة، و لأنّها موصوفة بكثرة النخيل.
و قال المجلسي في البحار ٣٣/ ١٧:« هجر» اسم بلد معروف بالبحرين.
[٣] - انظر تاريخ الطّبري ٥/ ٣٩ في عنوان:« مقتل عمّار» من حوادث سنة ٣٧ من الهجرة.
[٤] - ج: فقال: ويحك.
[٥] - رواه ابن سعد في ترجمة عمّار بن ياسر من الطبقات ٣/ ٢٥٦، و المنقري في وقعة صفّين ص ٣٤٠، و الطّبري في تاريخه ٥/ ٤٠، و البلاذري في ترجمة عليّ عليه السّلام من أنساب الأشراف ٢/ ٣١٧ الرقم ٣٨٦، و الخوارزمي في الفصل ٣ من الباب ١٦ من المناقب ص ١٩٤- ١٩٥ الرقم ٢٣٤، و أحمد في المسند ٤/ ٣١٩ في عنوان:
« حديث عمّار بن ياسر».