تذكرة الخواص من الأمة بذكر خصائص الأئمة - سبط ابن الجوزي - الصفحة ٣٨٤ - فصل في عقر الجمل
- و قيل: إنّ القائل لهذا القول عبد الرحمان بن عتّاب بن أسيد، و كان إمام عسكر طلحة و الزّبير يصلّي بهم[١]-.
فّلم يفهم النّاس قوله[٢]، و لو عرفوا أنّه الأشتر لقتلوه، ثمّ جاء قوم ففرّقوا بينهما.
و في رواية: لمّا سقط الهودج، قال عليّ عليه السّلام لمحمّد بن أبي بكر: «انظر هل وصل إلى أختك شيء؟»، فأدخل رأسه إليها، فقالت: من أنت؟ فقال: أبغض أهلك إليك، فقالت: ابن الخثعميّة؟ قال: نعم، قالت: بأبي أنت و أمّي، الحمد للّه الذي عافاك[٣].
و ذكر ابن جرير في تاريخه، عن عبّاس بن محمّد، عن أبي رجاء، قال: بينا أنا أمشي يوم الجمل إذا أنا برجل يفحص برجليه و يقول[٤]:
|
لقد أوردتنا حومة الموت[٥] أمّنا |
فلم ننصرف[٦] إلّا و نحن رواء |
|
|
أطعنا قريشا ضلّة من حلومنا |
و نصرتنا أهل الحجاز عناء[٧] |
|
و في رواية: و ما تيم إلّا أعبد و إماء[٨].
[١] - لاحظ ترجمة عليّ عليه السّلام من أنساب الأشراف للبلاذري ٢/ ٢٤٢ ح ٢٩٩، و تاريخ الطّبري ٤/ ٥٢٠- ٥٢١.
[٢] - خ: فلم يعرفوا قوله.
[٣] - رواها الطّبري في تاريخه ٤/ ٥١٩ مع اختلاف يسير في اللفظ.
و ما يقرب معناه رواه أيضا المسعودي في مروج الذهب ٢/ ٣٦٧.
[٤] - خ: قال: رأيت[ ش: رجلا] شابّا يفحص برجليه يوم الجمل و يقول ...
[٥] - كذا في ك، و مثله في المصدر، و في خ: حومة الخيل.
[٦] - كذا في خ، و مثله في المصدر، و في ك: فلم تنصرف.
[٧] ( ٧ و ٨) ذكرهما الطّبري في تاريخه ٤/ ٥٢٣- ٥٢٤ عن العبّاس بن محمّد، عن روح بن عبادة، عن روح، عن أبي الرجاء، و نقل المصنّف هنا مع تصرّف و تلخيص.-- و لاحظ أيضا ترجمة علي عليه السّلام من أنساب الأشراف للبلاذري ٢/ ٢٦٦- ٢٦٧ ح ٣٤٦، و مروج الذهب للمسعودي ٢/ ٣٧٠، و الكامل لابن الأثير ٣/ ٢٥٢- ٢٥٣.
[٨] ( ٧ و ٨) ذكرهما الطّبري في تاريخه ٤/ ٥٢٣- ٥٢٤ عن العبّاس بن محمّد، عن روح بن عبادة، عن روح، عن أبي الرجاء، و نقل المصنّف هنا مع تصرّف و تلخيص.-- و لاحظ أيضا ترجمة علي عليه السّلام من أنساب الأشراف للبلاذري ٢/ ٢٦٦- ٢٦٧ ح ٣٤٦، و مروج الذهب للمسعودي ٢/ ٣٧٠، و الكامل لابن الأثير ٣/ ٢٥٢- ٢٥٣.