تذكرة الخواص من الأمة بذكر خصائص الأئمة - سبط ابن الجوزي - الصفحة ٣٦ - ٤ - مشايخه
المجاهدين و الزّاهدين و المجتهدين، و ممّن نشأ على حبّ أهل البيت، يشهد له بذلك تاريخه و تآليفه، و إذا أدّى نظره و اجتهاده تارة إلى شيء يوافق فيه شيعة أهل البيت، بل يوافق فيه الكثير من علماء السّنّة فما ذنبه؟!
قال المصنّف في بداية الباب ٥ ص ٤٨٥ من هذا الجزء: كان عليّ عليه السّلام ينطق بكلام قد حفّ بالعصمة، و يتكلّم بميزان الحكمة.
و قال أيضا في أواخر المجلّد الثّاني من الكتاب ص ٥١٩: و من شرط الإمام أن يكون معصوما؛ لئلّا يقع في الخطأ، أو يحتاج إلى مثقّف، فيتسلسل إلى ما لا نهاية له، و إنّه محال، و لأنّهم حجج اللّه على عباده، و من شرط الحجّة العصمة في كلّ وصمة.
هذا، و كتابه إيثار الإنصاف في آثار الخلاف و هو من كتب الفقه المقارن أيضا دالّ على تسنّنه و اضطلاعه بالفقه السنّي، و خاصّة الحنفي، و ابتعاده عن فقه أهل البيت.
٤- مشايخه:
١- أحمد بن سلمان الحربي، و كان جاره في الحربيّة ببغداد. كما في مقدّمة المرآة ص ١١.
٢- أحمد بن الخطيب عبد اللّه بن أحمد الطّوسي أبو طاهر، أخذ عنه الأحاديث النّقوريّة. كما في مقدّمة المرآة ص ١٢.
٣- أحمد بن عبد المحسن بن الخطيب عبد اللّه بن أحمد بن محمّد بن عبد القاهر الطّوسي. كما في تاريخ علماء بغداد ص ٢٣٦ رقم ١٩٦.
٤- إسماعيل بن إبراهيم الموصلي الفقيه الحنفي، قرأ عليه مقدّمة في الفرائض من تصنيفه و الجامع الصّغير. كما في مقدّمة المرآة ص ١٣.