تذكرة الخواص من الأمة بذكر خصائص الأئمة - سبط ابن الجوزي - الصفحة ٣٠٣ - حديث في سد الأبواب
التّاريخ[١]، غاية ما في الباب أن يقال: حديث أبي سعيد في الصّحيحين[٢]؟ فنقول:
أحمد و التّرمذي مقلّدان في الباب أيضا.
و قد روى التّرمذي عن عليّ بن المنذر، عن [محمّد بن] فضيل، عن سالم بن أبي حفصة، عن عطيّة، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: «يا عليّ، لا يحلّ لأحد أن يجنب في هذا المسجد غيري و غيرك».
قال التّرمذي: [قال عليّ بن المنذر: قلت لضرار بن صرد: ما معنى هذا الحديث؟
قال:] و معناه: لا يحلّ لأحد أن يستطرق هذا المسجد جنبا إلّا أنا و أنت[٣].
[١] - قال ابن أبي الحديد في شرح المختار ٢٠٣ من باب الخطب من شرح نهج البلاغة ١١/ ٤٩: إنّ سدّ الأبواب كان لعليّ عليه السّلام فقلّبته البكريّة إلى أبي بكر.
أقول: و لمزيد التحقيق و التدقيق لاحظ الغدير للعلّامة الأميني ٣/ ٢٠٩- ٢١٥.
[٢] - رواه البخاري في باب مناقب أبي بكر من فضائل الصحابة من صحيحه ٥/ ٤ ح ٤، و مسلم في الحديث ٢ من باب فضائل أبي بكر من كتاب فضائل الصحابة من صحيحه ٤/ ١٨٥٤ برقم ٢٣٨٢.
أقول: و لمزيد التحقيق حول هذا الحديث راجع الغدير للعلّامة الأميني ٣/ ٢٠٩- ٢١٥.
[٣] - أخرجه التّرمذي في باب مناقب عليّ عليه السّلام من كتاب المناقب من السنن ٥/ ٦٣٩ برقم ٣٧٢٧. و ما بين المعقوفين أخذناه منه.
و رواه أيضا البيهقي في كتاب النكاح من السنن الكبرى ٧/ ٦٦ في عنوان:« باب دخوله المسجد جنبا»، و البغوي في باب مناقب عليّ عليه السّلام من كتاب المناقب من مصابيح السنّة ٤/ ١٧٥ ح ٤٧٧٤، و ابن الأثير الجزري في باب فضائل عليّ عليه السّلام من جامع الأصول ٨/ ٦٥٧ برقم ٦٥٠٢ عن التّرمذي، و المحبّ الطبري في باب مناقب عليّ من كتابيه: ذخائر العقبى ص ٧٧ و الرياض النضرة ٢/ ١٤٠ في عنوان:« ذكر اختصاصه بالمرور في المسجد جنبا» عن التّرمذي، و محمّد بن سليمان الكوفي في مناقب الإمام أمير المؤمنين ٢/ ٢٠ ح ٥٠٩، و ابن شهر آشوب في مناقب عليّ عليه السّلام من المناقب ٢/ ١٩٤ في عنوان:« فصل: في الجوار» عن التّرمذي، و ابن عساكر في ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق ١/ ٢٩٢ ح ٣٣١- ٣٣٢، و ابن حجر العسقلاني في ترجمة محمّد بن عيسى التّرمذي من تهذيب التهذيب ٩/ ٣٨٧ برقم ٦٣٦، و الخطيب التبريزي في باب مناقب علي عليه السّلام من كتاب المناقب من مشكاة المصابيح ٣/ ١٧٢٢ ح ٦٠٨٩ عن التّرمذي، و ابن كثير في فضائل أمير المؤمنين عليه السّلام من البداية و النهاية ٧/ ٣٥٦ عند ذكر حوادث سنة ٤٠ من الهجرة، و ابن حجر-- في كتاب فضائل الصحابة من فتح الباري ٧/ ١٥ برقم ٣٦٥٤ عن التّرمذي، و الحلبي في السيرة الحلبيّة ٣/ ٤٦١ في عنوان:« باب يذكر فيه مدّة مرضه و ما وقع فيه و وفاته»، و السيوطي في مناقب عليّ عليه السّلام من اللآلي المصنوعة ١/ ٣٥٣، و المتّقي في فضائل عليّ عليه السّلام من كنز العمّال ١١/ ٥٩٩ ح ٣٢٨٨٥ عن التّرمذي، و القندوزي في الباب ١٧ من ينابيع المودّة ص ٨٧ و ص ٢١٠ عن التّرمذي، و الأميني في الغدير ٣/ ٢١٢.
و رواه أيضا المرعشي النجفي في ذيل إحقاق الحق ٥/ ٥٧٠- ٥٧٥ عن مصادر كثيرة.