تذكرة الخواص من الأمة بذكر خصائص الأئمة - سبط ابن الجوزي - الصفحة ٢٩٧ - حديث في خصف النعل
و في رواية: «فانتثل بيد عليّ عليه السّلام»[١]، أي نفضها.
و أمّا التّرمذي، فقال: حدّثنا سفيان بن وكيع، عن أبيه، عن شريك[٢] [بن عبد اللّه النّخعي]، عن منصور بن [المعتمر]، عن ربعي بن حراش، قال: حدّثنا عليّ بن أبي طالب عليه السّلام بالرّحبة، فقال[٣]: «لمّا كان يوم الحديبيّة خرج إلينا سهيل بن عمرو في جماعة من رؤساء الكفّار، فقال: يا محمّد، خرج إليك ناس من أبنائنا و إخواننا و أرقّائنا[٤] و ليس هم فقه في الدّين، و إنّما خرجوا فرارا من أموالنا و ضياعنا فارددهم
[١] - روى عبد اللّه بن أحمد بن حنبل عن أبيه بإسناده إلى عبد اللّه بن شدّاد بن الهاد- كما في الحديث ١٤٦ من فضائل أمير المؤمنين عليه السّلام من كتاب الفضائل لأحمد ص ٩٨- قال: قدم على رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم من أهل اليمن وفد لسرح، قال: فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم:« لتقيمنّ الصّلاة أو لأبعثنّ إليكم رجلا يقتل المقاتلة و يسبي الذرّيّة».
قال: ثمّ قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم« اللّهمّ أنا أو هذا»، و انتشل بيد عليّ.
و أخرجه ابن أبي شيبة أيضا في المصنّف ٦/ ٣٧١ برقم ٣٢٠٨٤، باختلاف يسير.
أقول: في المصدر:« و انتشل»، و في النسخ:« فانتثل»، و هو الأقرب لتفسير المصنّف لهذا اللفظ.
قال ابن الأثير في النهاية ٥/ ٥٩ في النهاية ٥/ ٥٩ في مادّة« نشل»: نشله، أي جذبه و أخذه، و قال نحوه في مادّة« نثل».
[٢] - هذا هو الصواب، و في النسخ: سفيان بن وكيع عن أبي شريك.
[٣] - أ و ش: قال.
[٤] - م: أقاربنا.