ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٧٩ - عبادة زين العابدين عليه السلام
قال: ما تمامها؟ قال: الصلاة على مُحَمَّد وآل مُحَمَّد، قال: ما سبب قبولها؟ قال:
ولايتنا والبراءة من أعدائنا.
فقال: ما تركت لاحدٍ حجة، ثمّ نهض يقول: اللَّه أعلم حيث يجعل رسالته وتوارى.[٣٨٤]
عبد الرزاق: جعلت جارية لعليّ بن الحسين عليه السلام تسكب الماء وهو يتوضّأ للصلاة، فسقط الابريق من يد الجارية على وجهه فشجّه، فرفع عليّ بن الحسين عليه السلام رأسه اليها، فقالت الجارية: إنّ اللَّه عزّوجلّ يقول: «والكاظمين الغيظ» فقال لها: قد كظمت غيظي، قالت: «والعافين عن الناس» قال لها: قد عفى اللَّه عنك، قالت: «واللَّه يحب المحسنين»[٣٨٥] قال: اذهبي فأنت حرّة.[٣٨٦]
قال الحافظ كمال الدين مُحَمَّد بن طلحة الشافعي:
مناقبه ومزاياه كثيرة، منها أنه عليه السلام كان إذا توضّأ للصلاة يصفر لونه، فيقول له أهله: ما هذا الذي يعتادك عند الوضوء؟ فيقول عليه السلام: تدرون بين يدي من أريد أقوم؟
وإذا قام إلى الصلاة أخذته الرعدة، ويقول: أريد أن أقوم بين يدي ربيّ وأناجيه ولهذا تأخذني الرعدة.[٣٨٧]
وقال أحمد بن حجر الهيثمي المكي:
[٣٨٤] مناقب ابن شهرآشوب: ٤/ ١٣٠.
[٣٨٥] آل عمران: ١٣٤.
[٣٨٦] المصادر:
أمالي الصدوق: ٢٦٧/ ح ١٥، المجلس السادس والثلاثون، الطبرسيّ في أعلام الورى: ٢٦٢.
روضة الواعظين: ١٩٩، عنه البحار: ٤٦/ ٦٧، ح ٣٧.
[٣٨٧] مطالب السئول ٢٠٤، توضيح الدلائل في تصحيح الفضائل ٧٧٣، تذكرة الخواص ٣٢٥.