محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٣٩٤ - الخطبة الثانية
الشمالي وبين الطالبان والدور الأمريكي دورٌ يقصف من السماء البعيدة التي لا تطالها نيران أفغانستان لو كانت لأفغانستان نيرانٌ تطال بعض الطائرات. أما الحكم فمسبقاً فقد أعلنت أمريكا أنه لها ومن خلال فرضها ظاهر الشاه.
وفيما يتعلق بالساحة الفلسطينية التي تتركز فيها مجازر الصهاينة ضد المسلمين الفلسطينيين والتي حياها مشروع القانون الأمريكي الجديد بتخصيص ميزانية دعم عسكري بالمليارات. يطلب من شعوبنا الإسلامية أن تقدم ما تملك من دعم للطرف المضطهد في هذه المذابح العدوانية الظالمة التي تكشف بكل جلاء عن قبح الحضارة المادية القائمة وسحقها للقيم المعنوية وكل كرامةٍ للإنسان ..- وبهذا الصدد توافينا جمعية التوعية الإسلامية بإعلانها المعنون بهذا العنوان (معا على طريق القدس) والمتضمن مجموعة من الأنشطة التي تمثل لوناً من النصرة للشعب الفلسطيني المظلوم ومجاهديه الأشاوس، فمن بين هذه الأنشطة والمشاركات: التبرع بالدم، التبرع بالأموال النقدية والعينية- طابور عرض-، وممارسات خطابية وثقافية أخرى وهو أمرٌ يقدر لها ويتطلب من الجميع الدعم والمساندة الفاعلة بكل قوةٍ واندفاع، منطلقهم الاستجابة لله ولرسوله وللمؤمنين.
ثم إنه علينا أن نتذكر المشكلة العمالية في وطننا ومثلث الحل لهذه المشكلة:
١- الاستغناء عن الفائض العمالي والوظيفي الخارجي من خبراء وفنيين وعمال، والعمل على إحلال العنصر المحلي مكانهم.
٢- الإسراع والجدية والوفرة في دورات التأهيل المهني ورفع الكفاءة والتزويد بالخبرة وبصورة مستوعبة للطاقات الوطنية لتأخذ مواقعها اللائقة وبجدارة.
معالجة تدني الأجور للطبقة العاملة، حيث لا تحفظ لها بمستواها الحالي مستوى العيش الكريم.
وأخيراً أنبه بنات الجيل الصاعد، وكل المؤمنات اللاتي يبحثن عن مستوى إنساني