محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٤٩٥ - الخطبة الأولى
ولا تزوجوه إذا خطب، ولا تعودوه إذا مرض، ولا تحضروه إذا مات، ولا تأتمنوه على أمانة ..) عن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم- المصدر ص ١٦٤. (لا تجالسوا مع شارب الخمر، ولا تعودوا مرضاهم ..) إذا مرضوا لا تعودوهم، (..، ولا تشيعوا جنائزهم، ولا تصلوا على أمواتهم، فإنهم كلاب (أهل) النار ..) على نسختين. (.. كما قال الله: (اخْسَؤُا فِيها وَ لا تُكَلِّمُونِ)) عن الرسول صلى الله عليه وآله- المصدر.
ه-. آخرةٌ خاسرة:-
(... فإنهم كلاب (أهل) النار، كما قال الله: (اخْسَؤُا فِيها وَ لا تُكَلِّمُونِ) أهل النار، الطبقة الوضيعة في الآخرة من الناس، وربما كان فيهم أعالي الناس في الدنيا، هذه الطبقة الحقيرة المحتقرة الوضيعة المنبوذة في الآخرة، التي تتصف بالرجس هناك فئة منها تمثل كلابا فيها أي الأكثر رجسا، الأكثر قذارة منهم، إنّهم كلاب النار، أي شاربو الخمر، (آخرة خاسرة) أنا لم أتعرض لمنقولات الصحة والطب لأضرار الخمر، فان الضرر الدنيوي قد يهز المشاعر، قد يخيف، قد يؤدب، ولكن ما أجملنا أن نتقي الله، وأن تكون مواقفنا الإيجابية والسلبية من موقع التقوى، موقع نزاهة القلوب، صفاء الأرواح، شفافية الذات الإنسانية في الداخل، هذا هو الأهم من أن نخاف السرطان فنمتنع عن الخمر، من أن نخاف السل فنمتنع عن الخمر، من أن نخاف على ذريتنا أن تأتي موبوءة فنقاطع الخمر، (يخرج الخمار من قبره مكتوبٌ بين عينيه: آيسٌ من رحمة الله) عن الرسول صلى الله عليه وآله- المصدر ١٦٥. (إن أهل الري في الدنيا من المسكر يموتون عطاشى، ويحشرون عطاشى، ويدخلون النار عطاشى) عن الصادق عليه السلام- المصدر نفسه.
و- من فضل الله:-
(" من ترك الخمر لغير الله سقاه الله من الرحيق المختوم" الكلمة عن الرسول (ص) وتثير اهتمام أمير المؤمنين (ع)، فقال علي عليه السلام: لغير الله؟!- يترك الخمر لغير الله