محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٥٤٦ - الخطبة الأولى
- ( (أحسن مجاورة من جاورك تكن مؤمناً)) عن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم فالجوارهنا ربط بكمال الإيمان، لا يكمل لك إيمانك ما لم تحسن مجاورة الجار.
- ( (الله الله في جيرانكم فإنه وصية نبيكم، ما زال يوصي بهم حتى ظننا أنه سيوّرثهم)) عن أمير المؤمنين عليه السلام عند وفاته.
- ( (حرمة الجار على الإنسان كحرمة أمّه))
إلى أي حد يبلغ من الإنحطاط ذلك الذي يتعدّى على حرمة أمه، من أساء جوار جاره، واقترف الذنب في حقه، وأدخل الأذى عليه فليس له مثل اوقل لا يشبّه به إلا كإنسانٍ نسي كل الحدود وكل القيود، وإنسلخ من إنسانيته حتى دعته حيوانيته وبهيمته إلى مسّ كرامة أمّه، كفى .. وأظن أقل من هذا يكفي لضمير المؤمن ووعيه. ( (حرمة الجار على الإنسان كحرمة أمّه)) عن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم.
- عن الرضا عليه السلام: ( (ليس منّا من لم يأمن جارهُ بوائقه))
هذا الذي يترقب منه جاره الأذى والسوء ليس من أهل البيت عليهم السلام، ليس تلميذ مدرستهم، ليس على خط أدبهم وخلقهم وليس معهم، إنه شيعي ولكنه دون الشيعي المطلوب بدرجات، وهو ليس بشيعي في هذه الجزئية، غريبٌ كل الغرابة .. بعيدٌ كل البعد عن أئمة أهل البيت عليهم السلام في هذا المورد، أهل البيت عليهم السلام في السماء وهو في الأرض من هذه الناحية.
كيف نُحسنُ الجوار؟:
- ( (من حُسن الجوار تفقّدُ الجار)) الإمام عليٌ عليه السلام.
ليس التجسس، وإنما محاولة التعرف على حاجاته وعلى مواضع شكواه فقد تكون شكواه من مال، وقد تكون شكواه من أذىً ياتيه من أحد أو من مورد ثالث أو رابع، أن تتفقد أحوال جارك لتتحمل معه ثقل المشكلة وتسعى معه من أجل حلها ( (ليس حُسن