محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٤٨٧ - الخطبة الثانية
إسلاميا وعياً وشعوراً ورؤيةً ومنطلقاً وهدفا، كلما استعصى على العالم المستكبر أن يكسر إرادة هذا المجاهد، وأن يرتد به القهقري، يضعف المسلمون بقدر ما يضعف الإسلام في داخلهم، ويقوى المسلمون بقدر ما يقوى الإسلام في داخلهم، وإذا قوي الإسلام في الداخل، قويت اليد، قويت الرجل، قويت كل جارحة، وكبُرت الآلة في أيديهم، وتقدموا على مستوى العلم والعمل.
٤. زواج علي وفاطمة مظهر لقيم السماء ومهد لسادة الأرض
ذكرى زواج أمير المؤمنين عليه السلام بالصديقة فاطمة بنت رسول الله (ص)، الزواج الذي انطلق من القيم الإلهية الحقة، وقام على التقوى، وتشبع بروح الإيمان والوعي والهادفية، وعاش أرفع مستوىً للعلاقات الإنسانية الكريمة في محيط الأسرة، وخطط لأروع خلق في حياة المجتمع الإنساني، وأنجب للبشرية قادتها الإلهيين الكبار، وصناع تاريخها المجيد، وإدلاءها على الحق، وسفن نجاتها من الغرق.
٦. ماذا ينتظر المواطنون في السادس عشر من ديسمبر؟
مطالب وآمال
(١) أمناً من درجة أكبر وأكثر استقراراً وتركيزاً. هناك أمن ولكن يحتاج إلى استكمال، ويحتاج إلى تركز، ويحتاج إلى امتداد.
(٢) فتح الفرص المتكافئة أمام الموطنين بصورة أكثر وضوحاً وشفافية.
(٣) وقف التدفق في العنصر المُجنّس. فإن العنصر المجنس لا زال فيما تعطيه الأخبار والتقديرات على تدفق خطير.
(٤) عودة كل مبعدٍ وممنوعٍ إلى الوطن. وهم بقية من أعدادٍ أخرى قد تمت عودتها بحمد الله.
(٥) نظافةً في السياحة والإعلام والمرافق الأخرى، وأجواء أخلاقيةً أنقى، تتناسب مع