محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٥٥٣ - الخطبة الثانية
النادرة، واوذ من جهة أخرى أن توضع الشكاوى والنقولات بشأن بعض المخالافات الخلقية في حجمها. الأمر لا يصل الى حد الطاهرة وأنما هو نفرُ قليل، شردمة صغيرة لم يتم لها البناء الكافي وفي كل بلد من هذا كثير، هذه الشردمة الصغيرة هي التي قد تسئ الى السمعة وهي التي قد يحدث منها ما يُخجل، وقد تكون هي المترددة على أماكن الزيارة والحج والمناطق الآخرى لتسئ السمعة وتسجل ما لا يليق بشرف هذا البلد وكرامته وعفته وطهره وابائه، لكن النقطة السوداء اذا ترك لها أن تتمدد فستغطي مساحة كبيرة وستتمنع بعد ذلك على المحو فلا بد من مواجهة أي نقطة سوداء في بدايتها لتبقى الصفحة صفحة بيضاء بكاملها. وتأكدوا ما من بلد من البلدان الأ وفيها الخسيس الذي قد يقصد الحج وقد يقصد الزيارة ويسيئ الى سمعة بلده.
١- علاج المشكلة الخلقية يحتاج الى جهود مكثفة مستمرة طوال العام بل طوال الأعوام المتلاحقة من تربية ومشاريع عملية مخففة. وأقول مخففة لأن الجهود المبدلوه اليوم تواجه بسياسة عالمية مدبرة مدمرة بصديد الحضارة المادية الغربية الذي يفسد أجواء الروح وأجواء النفس ويحطم خلقيات الناس.
٢- ينبغي أن يدخل عنصر التركيز على الناحية الخلقية في نشاط المرشدين في البلد وفي الاماكن المقدسة.
٣- يطلب للمؤمنين من الحجًّاج أن لا يتخلوا عن وظيفة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر عن طريق الكلمة.
٤- في الحج المندوب على الأباء والأزواج أن لا يسمحوا للشابات وغيرهن عند القلق على الناحية الخلقية بالحج إلا في رفقة محرم حازم.
ثانياً: العلاقة بين حكومات البلاد الإسلامية وشعوبها
١- الظرف الذي يفترض التحدث فيه بشأن هذا الموضوع هو ظرف التدخل