محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٦٣ - الخطبة الثانية
اللهم صلي وسلم وزد وبارك على أمينك على وحيك، والحافظ لعلم كتابك، والآخذ بنهجك، ومنقذ الأمم برحمتك، وهادي الناس إلى موائد كرامتك، عبدك الذي أخلصته لطاعتك، ورسولك الذي أكرمته برسالتك محمد النبي الأمي وعلى آله الأطهار الأبرار.
اللهم صلي وسلم على مشكاة الهدى، والطاهرة النوراء والصديقة المعصومة فاطمة الزهراء، اللهم صلي وسلم على المصلي إلى المصلي إلى القبلتين، الضارب بالسيفين، الطاعن بالرمحين، عبك وابن عبيدك، وليك وخليفتك بعد رسولك بلا فصل أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب أبي الحسن والحسين.
اللهم صل وسلم على أئمة المسلمين، والهداة المهديين، والقادة الميامين الذين ارتضيتهم خلفاء لرسولك، وأمناء على دينك، وأوصياء على عبادك، وأدلاء على طريقك، ومنقذين من النار: الحسن بن علي الزكي والحسين بن علي الشهيد ومحمد بن علي زين العابدين ومحمد بن علي الباقر وجعفر بن محمد الصادق وموسى بن جعفر الكاظم وعلي بن موسى الرضا ومحمد بن علي الجواد وعلي بن محمد الهادي والحسن بن علي العسكري عليهم منك الصلوات المتواليات والتسليمات المتتاليات والتحيات الزاكيات المباركات، اللهم صل وسلم على الإمام الثاني عشر، وبدر الإسلام القائم المنتظر، ومنقذ الأنام من بغي الطغاة والفساد والشر، والموعود بالظفر الأتم والنصر المؤزر محمد بن الحسن المهدي المنتظر الأزهر.
اللهم اجعل فرجه قريبا، ويوم طلعته الغراء لنا شهودا، واجعلنا له على أعدائه نارا ووقودا، واجعل نصرنا له متصلا غيبة وشهودا، اللهم انصر من يمهد لظهوره بتحكيم كلمتك في الأرض تمهيدا، ويعد ليوم مقدمه الشريف بنشر دينك أنصارا وجنودا، اللهم انصر المجاهدين المسلمين والمؤمنين في فلسطين ولبنان وبنغلادش والشيشان وفي كل مكان على الكفرة المردة من أعداء دينك، والساعين بالفساد في بلادك، والطاغين المناوئين