محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٥٨٧
المحراب، اللهم صل على الرضيّة المرضيّة، الزكية فاطمة الطاهرة التقية.
اللهم صل وسلم على الإمامين المجاهدين، والوليين الزاهدين والمنقذين المباركين أبي محمد الحسن وأبي عبد الله الحسين، اللهم صل وسلم على عبادك الصالحين، وأوليائك الطاهرين، والأئمة المعصومين علي بن الحسين زين العابدين ومحمد الباقر وجعفر الصادق وموسى الكاظم وعلي بن موسى الرضا ومحمد الجواد وعلي الهادي والحسن بن علي العسكري عليهم السلام الهادين المهديين.
اللهم صل وسلم على المنقذ المخلِّص، والقائد المظفّر، والإمام المطهّر، والمكتسح للظلم والشر، سليل الأطهار، وقدوة الأخيار محمد بن الحسن المنتظر القائم. اللهم حقق على يده نصر دينك وأوليائك، وأقمع به شر مناوئيك وأعدائك، وأثلج به صدور المخلصين من عبادك، وطهّر به الأرض تطهيرا، ونكل به طغاتها تنكيلًا، وأقرّ به عيون المؤمنين، وأذهب به غيظ الصالحين.
اللهم الراضي بما يرضيه، الرافض لما يرفضه، المشيد لما يشيده، المؤسس لما يسره، أيده وسدده وانصره وأدرأ عنه، وأيّد وسدد وأنصر فقهاء الأمة وعلماءها العاملين المخلصين، وجماهيرها المؤمنين والمسلمين من دعاة الإسلام ومجاهديه، والساعين في سبيل اعزازه يا كريم يا رحيم.
أيها المؤمنون والمؤمنات:
وقفة مع آي من الذكر الحكيم تبصرنا وتنورنا. وما أحوجنا في غمرة الضلال العالمي الذي تثيره جاهلية هذا القرن إلى بصائر القرآن، ومنارات هداه، وما تقدّمه سنة الرسول وأهل بيته عليهم السلام جميعاً آلاف التحية والسلام من دروس الحياة ووعي الطريق.
يقول الله سبحانه (صَ والقرآن ذي الذكر. بل الذين كفروا في عِزَّة وشقاق. كم أهلكنا من قبلهم من قرن فنادوا ولات حين مناص).