محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٣٣٥ - الخطبة الثانية
تصريحيهما بحكم من الديموقراطية والحرية المتقدمة. و لا غرابة فإن ديموقراطية اللاقيم من حقها أن تسكت صوت القيم. أما صوت القيم وخط القيم لو ندد يوماً بالآثار المدمرة لخط اللاقيم فهذا ما يسمونه بالدكتاتورية .. وهذا تعصب ورجعية وضيق أفق وانغلاق وحجر وإرهاب فكري.
وموقف ديمقراطي آخر صارخ تبرهن به الديمقراطية على صدقها ويتمثل في هذا الحكم العادل الذي ينطلق من حرية الطرف الآخر والذي يقول من لم يكن معنا في الحملة على أمته فهو إرهابي وإن لم يحرك ساكناً في ميدان الإرهاب.
اللهم اغفر لنا وتب علينا واغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات واكشف الغمة عن هذه الأمة، وابعث فيها روح العزة والكرامة واهدها إليك وخذ بيدها على طريق دينك، وحقق لها النصر واكفها الهزيمة، وقرب فرج وليّك المنتظر واشف به صدور المؤمنين، يا ارحم الراحمين واكرم المعطين.
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى
وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ