محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٥٥٥ - الخطبة الثانية
٦- يمكن أن نقول بأن بلدنا الحبيب صارت أوضاعه مرشحة للاسلوب المطالبة الدستورية أكثر من ذي قبل ويمكن أن نتقدم كثيراً على هذا الطريق بتعاون أكثر بين طرفي الحكومة والشعب، وأستقرار صيغة دستورية عادلة تتقدم بمستوى حقوق المواطنين بالقياس الى الدستور القائم ولا تتأخر، وتقترب من قيم الدين والخلق الرفيع ولا تبتعد أو تتقهقر.
ثالثاً: الموقف من الجمعيات الاسلامية والإنسانية في البلد
١- لا شك أن الجمعيات الاسلامية القويمة الصادقة، والجمعيات الانسانية النظيفة المخلصة البعيدة عن الشبهات هي محل تأييد هذا الشعب واحترامه.
٢- إن التأييد والاحترام والدعم المرغوب مراعى دائماً بالاستقامة على خط القيم والدينية والخلقية الرفيعة والتقيد بالحكم الفقهي في مقام التخطيط والتنفيذ، ومراعاة المصلحة العامة للمجمع وخدمته.
٣- يؤمل في بعض الجمعيات الاسلامية القائمة ومن خلال واجهاتها العريضة في تمثيلها الاداري خير كثير نرجوا أن يكون أكبر مما يظن.
٤- لا بد من الرقابة الاجتماعية لسير هذه الجمعيات من داخلها وفي الدائرة الاجتماعية الواسعة وذلك بملاحظة مشاريعها وتوجهاتها وخطواتها العملية التفصيلية دائماً" وقل أعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون".
٥- يطلب لاصحاب الكفاءات المخلصين بالحاح أن يلتحقوا الصالحة ليسهموا مع اخوانهم القائمين بالعمل فعلا في خدمة المجتمع وتحسين مستوى الوعي بجميع أبعادده النافعة، كما ينبغي دعم هذا النوع من الجمعيات من جميع فئات المجتمع في خارجها.
اللّهم صل على محمد وآل محمد واجعل محيانا محياهم، ومماتنا مماتهم، واحشرنا في زمرتهم ياكريم. ربنا اغفر لنا ولمن سبقونا بالايمان ولجميع اخواننا وأخواتنا المؤمنين