محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٣٩٥ - الخطبة الثانية
رفيع، ويهمهن أمر الشرف والعفة، وأمر الحياة الآخرة، وسلامة المجتمع، وحفظ القيم، وبقاء الإباء والرجولة والصمود عند الأجيال الشبابية الصاعدة، وعزة الأمة وكرامتها، ونيل مرضاة الله سبحانه، وإدخال السرور على رسول الله صلى الله عليه وآله وأهل بيته عليهم السلام .. أنبههن على أن لباس الحشمة البعيد عن الشبهة، والذي يقي عن الفتنة، ويقطع طمع مرضى القلوب، ويسهم في تحسين الوضع الأخلاقي، والاستقرار النفسي، ويسد منافذ كثيرة من منافذ الشيطان يتصف بأمور ثلاثة: ١- ساتر غير شفاف، ٢- فضفاض غير مبرز لتقاسيم الجسد ومواضع فتنته وإثارته، ٣- معتدل اللون غير جذاب ولا مثير. إذا حافظت على المواصفات للباسك كنت ناصرةً للإسلام، كنت داعية إلى الله، كنت محتضنة من فاطمة الزهراء (ع) وزينب بنت أمير المؤمنين (ع).
اللهم صل على محمد وآل محمد واغفر لنا ولآبائنا وأمهاتنا وذرياتنا وإخواننا وأخواتنا وكل أهل الإيمان ولا تكلنا إلى أنفسنا ولا إلى أحد من لئام خلقك طرفة عينٍ يا كريم، اللهم وانصر الإسلام وأهله، واهزم الكفر والنفاق وأهله يا قوي يا عزيز يا شديد يا جبار يا قهار يا عظيم.
(إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى
وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (٩٠))