محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٢٨٧ - الخطبة الأولى
الإمام عليه السلام؟- فما تقول؟: فقال" ارجع إلى مؤدّى دينك- وهو البحرين في مثالنا- وانظر أن تلقى الله عز وجل وليس عليك دين- فإنه أمر خطر جداً وألا تلقى الله معه عز وجل على خير- فإن المؤمن لا يخون" المصدر ص ١١٥ عن البحار ٩٧- ١٤٢- ١٤٣ عن علل الشرائع ..
معاوية بن وهب قال قلت لأبي عبد الله عليه السلام وهو الإمام الصادق بلغنا أن رجلًا من الأنصار مات وعليه دين فلم يصل عليه النبي صلى الله عليه وآله وسلم- وليس هذا فقط- وقال أي النبي صلى الله عليه وآله في الرواية: لا تصلوا على صاحبكم حتى يُقضى عنه الدين؟. ولربما كان هذا التوجيه منه صلى الله عليه وآله لمصلحة هذا العبد إنه عندما يصلى عليه فسيعجل به إلى قبره فيحل هذا العبد قبره وعليه دين وإذا حل أول منزل من منازل الآخرة وهو مدين واجه ما ليس في الحسبان .. فقال أي الإمام الصادق عليه السلام" ذلك حق" أي هذا المنقول عن النبي صلى الله عليه وآله ليس كذباً وإنما حق .. المصدر عن ١١٥ عن البحار ٩٧- ١٤٣ عن علل الشرائع ..
قيل لأبي الحسن عليه السلام أي الإمام الكاظم عليه السلام: رجل يهودي أو نصراني كانت له عندي أربعة آلاف درهم، فمات. إليّ أن أصالح ورثته؟ إليّ أن أصالح على دين غير مسمى لا أذكره لهم وكم قدره، فربما يقبلون بألف أو ألفين، واقعاً له أربعة آلاف وأنا أريد أن أصالح ورثة هذا اليهودي أو النصراني على سعر أقل من دون أن أخبرهم بالأصل- يقول ولا أعلمهم كم كان، قال لا يجوز حتى تخبرهم لا بد أن يقول لوالدكم أربعة آلاف" إذا قبلوا تسامحوا معه وتنازلوا عن شيء من ذلك فلا بأس، هذا يهودي أو نصراني فأنظر إلى علاقتك مع أخيك المؤمن حين يتحايل أحدنا وحين نسبب في خسارة بعضنا البعض وإخراج بعضنا من السوق بسبب الديون المتراكمة لهذا البائع أو ذاك على إخوانه من المؤمنين.