محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٢٨٩ - الخطبة الثانية
صلى الله عليه و عليهم أجمعين، والتعلق بالهدى الذي جاء من عنده سبحانه، والعبودية الخالصة لوجهه الكريم حتى نلقاه سبحانه راضين مرضيين سعداء مقربين منعمين.
اللهم صل وسلم وزد وبارك على من أرسلته هاديا، وبعثته منقذا، وعن الشر ذائدا، وسددّته وأيدته ونصرته حبيب قلوب المؤمنين، محمد خاتم النبيين والمرسلين.
اللهم صل وسلم على وليك، وأخي رسولك، والمجاهد في سبيلك، من باركته وعصمته واجتبيته دون من سواه خليفة لنبيك المصطفى بلا فصل علي بن أبي طالب المرتضى.
اللهم صل وسلم على أمتك المطهرة المعصومة فاطمة الزهراء، وعلى الحسن الزكي والحسين الشهيد وعلي بن الحسين زين العابدين ومحمد بن علي الباقر وجعفر بن محمد الصادق وموسى بن جعفر الكاظم وعلي بن موسى الرضا ومحمد بن علي الجواد وعلي بن محمد الهادي والحسن بن علي العسكري الأئمة الهداة النجباء.
اللهم صل وسلم على تاسع المعصومين من أولاد الحسين، المذخور لإنقاذ الدين، وعز المؤمنين، الإمام المؤيد، والقائد المظفر، محمد بن الحسن المهدي المنتظر.
اللهم افتح له فتحاً يسيرا، وانصره نصراً عزيزا، وأبدل به ذل المؤمنين عزا، وخوفهم أمنا، وفقرهم غنى، وضعفهم قوة، يا أقوى من كل قوي، ويا أعز من كل عزيز. اللهم اكتب العز والنصر والحفظ والحماية لناصره، والذل والهزيمة والضياع لمعاديه وخاذليه. اللهم اجعلنا من شيعته ومؤيديه وأنصاره، واجعل طريقنا طريقه، ومنهجنا منهجه، وغايتنا غايته، واسلك بنا سبيلًا سهلةً إلى رضاك يا كريم.
اللهم إنا نستهديك ونسترشدك ونستغفرك ونعوذ بك من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ومن شر ما يفعله الظالمون في الأرض والآفاق.
أيها الملأ الكريم: كل ساحاتنا الإسلامية مليئة بالمشاكل، مبتلاة بالتخلفات، مهددة