موسوعة الإمام الخميني 12 (الخلل في الصلاة) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٥ - ومنها ما وقع عن علم وعمد تقيّةً
في تقيّة، فأنتم منه في سعة» [١] دلّت على التوسعة في الإتيان بالمأمور به على طريقتهم، و هي تعمّ التكليف و الوضع ... إلى غير ذلك ممّا تدلّ على صحّة المأتيّ به على طريقتهم [٢].
بل في كثير من الأخبار الحثّ على الصلاة معهم، والاقتداء بهم في صلاتهم والاعتداد بها، كصحيحة حمّاد بن عثمان، عن أبي عبداللَّه عليه السلام أنّه قال: «من صلّى معهم في الصفّ الأوّل كان كمن صلّى خلف رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم في الصفّ الأوّل» [٣].
وصحيحة ابن سنان عنه، وفيها: «وصلّوا معهم في مساجدهم» [٤].
وصحيحة علي بن جعفر، عن أخيه عليه السلام قال: «صلّى حسن وحسين عليهما السلام خلف مروان، ونحن نصلّي معهم» [٥]. ورواية إسحاق بن عمّار وفيها
[١] الكافي ٧: ٤٤٢/ ١٥؛ وسائل الشيعة ٢٣: ٢٢٤، كتاب الأيمان، الباب ١٢، الحديث ٢.
[٢] راجع وسائل الشيعة ٨: ٤٠٥، كتاب الصلاة، أبواب صلاة الجماعة، الباب ٥٦، الحديث ٢، و ١٦: ٢١٦، كتاب الأمر و النهي، الباب ٢٥، الحديث ٦، و: ٢٣٢، الباب ٢٩، الحديث ٢٠، وراجع الرسالات الفقهية والاصولية، الإمام الخميني قدس سره: ٣٦.
[٣] الفقيه ١: ٢٥٠/ ١١٢٦؛ وسائل الشيعة ٨: ٢٩٩، كتاب الصلاة، أبواب صلاة الجماعة، الباب ٥، الحديث ١.
[٤] المحاسن: ١٨/ ٥١؛ وسائل الشيعة ٨: ٣٠١، كتاب الصلاة، أبواب صلاة الجماعة، الباب ٥، الحديث ٨.
[٥] مسائل علي بن جعفر: ١٤٤/ ١٧٣؛ وسائل الشيعة ٨: ٣٠١، كتاب الصلاة، أبوابصلاة الجماعة، الباب ٥، الحديث ٩.