موسوعة الإمام الخميني 12 (الخلل في الصلاة) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣ - تصوير جامع للأبحاث المختلفة في الخلل
تصوير جامع للأبحاث المختلفة في الخلل
و قد ذكر له معانٍ كالفساد و الوهن و النقص و الاضطراب وغير ذلك [١].
و الظاهر أنّها مصاديق عنوانه، لا معانٍ مختلفة له بأوضاع كذلك.
فإذا وقع في ماهية تركيبية- حقيقية أو اعتبارية- شيء ممّا ذكر يقع فيه خلل واختلال، فإذا عرض لأركانِ بناءٍ فسادٌ في خشبه أو حديده، أو صار مضطرباً من ناحية عوارض، أو نقص منه شيء، أو وهنت أركانه- مثلًا- صار ذا خلل.
والصلاة بما أنّها ماهية مركّبة اعتبارية يدّعى أنّها بناءٌ فيه أركان وأجزاء، ويعرض لها خلل تارة من ناحية أمر يوجب فسادها مع عدم إمكان علاجه، واخرى من ناحية ما يوجب فسادها، ولكن يمكن علاجه، ويطلق على ما يعرض عليها الخلل اعتباراً، فليس تسمية ذلك بالخلل إلّااعتباراً في أمر اعتباري.
[١] راجع مصباح الفقيه، الصلاة ١٥: ٥؛ الصحاح ٤: ١٦٨٧؛ لسان العرب ٤: ٢٠١؛ القاموس المحيط ٣: ٣٨١؛ أقرب الموارد ١: ٢٩٨.