موسوعة الإمام الخميني 12 (الخلل في الصلاة) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٥٦ - معارضة الصحيحة مع رواية سفيان
«الوسائل» [١] من زيادة كلمة «ركعة» بعد قوله: «في الصلاة المكتوبة» فلا موضوع للمعارضة.
معارضة الصحيحة مع رواية سفيان
و أمّا معارضتها مع رواية سفيان بن السمط [٢]:
فقد يقال: إنّها بالتباين؛ لاختصاصهما بالزيادة وعمومهما للأركان وغيرها، ومع ذلك تقدّم رواية سفيان، فإنّه بعد تخصيصها بما عدا الأركان- بمقتضى ما دلّ على وجوب الإعادة في زيادة الركن- يتعيّن تقديمها على صحيحة زرارة بالنسبة إلى زيادة غير الركن؛ إذ لولاه لزم لغوية قوله: «تسجد سجدتي السهو لكلّ زيادة» لبقائه حينئذٍ بلا مورد.
بل تقديمها عليها مقتضى تقديم الأظهر على الظاهر؛ لأنّه لا شبهة في أنّ قوله:
«تسجد سجدتي السهو» أظهر في الدلالة على الصحّة في زيادة غير الركن من دلالته عليها في زيادة الركن؛ لمكان أولوية الصحّة في غير الركن منها في الركن، كما أنّ قوله: «إذا استيقن» أظهر في الدلالة على البطلان في زيادة الركن من دلالته على البطلان في غير الركن، فلا بدّ من حمل الظاهر في كلٍّ منهما على ما يكون الآخر أظهر فيه، فيحمل قوله: «إذا استيقن» على خصوص زيادة الركن وقوله: «تسجد سجدتي السهو» على زيادة غير الركن [٣]. انتهى ملخّصاً.
[١] وسائل الشيعة ٨: ٢٣١، كتاب الصلاة، أبواب الخلل الواقع في الصلاة، الباب ١٩، الحديث ١.
[٢] تقدّمت في الصفحة ٤٧.
[٣] نهاية الأفكار ٣: ٤٤٥.