موسوعة الإمام الخميني 12 (الخلل في الصلاة) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٦٦ - البحث الدلالي لرواية إسماعيل
ففي «الصحاح»: الرؤية بالعين تتعدّى إلى مفعول واحد، وبمعنى العلم تتعدّى إلى مفعولين [١].
وفي «المنجد»: لم يسمع مضارع «رأى» بمعنى الظنّ إلّامجهولًا [٢].
والظاهر من موارد استعمال العلم وما بمعناه في الروايات في الأبواب المتفرّقة شيوع استعماله في مطلق الكشف عن الواقع علماً يقيناً كان أو ظنّاً معتمداً على الأمارات الشرعية أو العقلائية غير المردوع عنها، كقوله عليه السلام:
«كلّ شيء نظيف حتّى تعلم أنّه قذر» [٣]، و «كلّ شيء حلال حتّى تعرف الحرام بعينه» [٤]، حتّى مثل قوله عليه السلام: «لا تنقض اليقين أبداً بالشكّ» [٥] على ما هو المقرّر في محلّه [٦]. والرجوع إلى الروايات الكثيرة المتواترة الواردة في فضل العلم و العلماء [٧] وفي الفتوى بغير العلم [٨] والمستأكل بعلمه [٩] إلى غير
[١] الصحاح ٦: ٢٣٤٧.
[٢] المنجد: ٢٤٣.
[٣] تهذيب الأحكام ١: ٢٨٤/ ٨٣٢؛ وسائل الشيعة ٣: ٤٦٧، كتاب الصلاة، أبوابالنجاسات، الباب ٣٧، الحديث ٤.
[٤] الكافي ٥: ٣١٣/ ٤٠؛ وسائل الشيعة ١٧: ٨٩، كتاب الصلاة، أبواب ما يكتسب به، الباب ٤، الحديث ٤.
[٥] تهذيب الأحكام ١: ٨/ ١١؛ وسائل الشيعة ١: ٢٤٥، كتاب الطهارة، أبواب نواقض الوضوء، الباب ١، الحديث ١.
[٦] الاستصحاب، الإمام الخميني قدس سره: ٨٧.
[٧] الكافي ١: ٣٢.
[٨] راجع وسائل الشيعة ٢٧: ٢٠، كتاب القضاء، أبواب صفات القاضي، الباب ٤.
[٩] وسائل الشيعة ٢٧: ١٤١، كتاب القضاء، أبواب صفات القاضي، الباب ١١، الحديث ١٢.