موسوعة الإمام الخميني 12 (الخلل في الصلاة) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٦ - ومنها ما وقع عن علم و التفات إكراهاً،
«فادخل معهم في الركعة واعتدّ بها فإنّها من أفضل ركعاتك» [١]. إلى غير ذلك ممّا هو ظاهر في الصحّة [٢].
مع أنّ الصلاة معهم كانت في العصر الأوّل إلى زمان الغيبة مبتلىً بها للأئمّة عليهم السلام وأصحابهم، ولم يمكن لهم التخلّف عن جماعاتهم، ومع ذلك كانوا يعتدّون بها، كما أنّهم كانوا يحجّون معهم طوال أكثر من مائتي سنة، وكان أمر الحجّ في الوقوفين بيد الامراء، ولم يرد أنّهم عليهم السلام أو أصحابهم تخلّفوا عنهم في ذلك، أو ذهبوا سرّاً إلى الموقفين، كما يفعله جُهّال الشيعة.
فلا شبهة في صحّة كلّ ما يؤتى به تقيّة، ومن أراد الوقوف على أكثر من ذلك فليراجع رسالتنا في التقيّة [٣].
ومنها: ما وقع عن علم و التفات إكراهاً،
كما لو أكرهه مكرِه على الإتيان بالزيادة أو بالقواطع و الموانع، ويدلّ على الصحّة هنا- ما لم يخرج المأتيّ به عن صدق الصلاة عليه- حديث الرفع [٤] بعين ما ذكرناه في الإتيان الاضطراري.
[١] تهذيب الأحكام: ٣٨/ ١٣٣؛ وسائل الشيعة ٨: ٣٦٨، كتاب الصلاة، أبواب صلاةالجماعة، الباب ٣٤، الحديث ٤.
[٢] راجع وسائل الشيعة ٨: ٢٩٩، كتاب الصلاة، أبواب صلاة الجماعة، الباب ٥.
[٣] الرسائل الفقهيه والاصولية، الإمام الخميني قدس سره: ٣٠.
[٤] تقدّم تخريجه في الصفحة ١٠.