تفسیر کنز الدقائق و بحر الغرائب - قمی مشهدی، محمدرضا - الصفحة ٧٥ - اشاره
وَ حَسُنَتْ
:الأرائک.
مُرْتَفَقاً
(٣١):متّکأ.
وَ اضْرِبْ لَهُمْ مَثَلاً
:للکافر و المؤمن.
رَجُلَیْنِ
:مقدّرین،أو موجودین.
قیل [١]:هما اخوان من بنی إسرائیل،کافر اسمه:قطروس [٢]،و مؤمن اسمه:
یهودا [٣]،ورثا من أبیهما ثمانیه آلاف دینار فتشاطرا،فاشتری الکافر بها ضیاعا و عقارا، و صرفها المؤمن فی وجوه الخیر،و آل [٤] أمرهما إلی ما حکاه-تعالی-.
و قیل [٥]:الممثّل بهما اخوان من بنی مخزوم،کافر و هو الأسود بن عبد الأسد [٦]، و مؤمن و هو أبو سلمه [٧]،عبد اللّه،زوج أمّ سلمه قبل رسول اللّه.
جَعَلْنٰا لِأَحَدِهِمٰا جَنَّتَیْنِ
:بستانین.
مِنْ أَعْنٰابٍ
:من الکروم.
و الجمله بتمامها بیان للتّمثیل،أو صفه لرجلین.
وَ حَفَفْنٰاهُمٰا بِنَخْلٍ
:و جعلنا النّخل محیطه بهما مؤزرا بها کرومهما،یقال:
حفّه القوم:إذا أحاطوا به.و حففته[بهم] [٨]:إذا جعلتهم [٩] حافّین حوله.فتزیده«الباء» مفعولا ثانیا،کقولک:غشیته،و غشیت به.
وَ جَعَلْنٰا بَیْنَهُمٰا
:وسطهما. زَرْعاً (٣٢):لیکون کلّ منهما جامعا للأقوات و الفواکه،متواصل العماره علی الشّکل الحسن و التّرتیب الأنیق.
کِلْتَا الْجَنَّتَیْنِ آتَتْ أُکُلَهٰا
:ثمرها.
و إفراد الضّمیر لإفراد«کلتا».
و قرئ [١٠]:«کلّ الجنّتین أتی أکله».
[١] أنوار التنزیل ١٢/٢.
[٢] المصدر:فطروس.
[٣] المصدر:یهوذا.
[٤] ب،أ:مال.
[٥] نفس المصدر و الموضع.
[٦] المصدر:الأشدّ.
[٧] کذا فی المصدر.و فی النسخ:أبو سلم.
[٨] من نفس المصدر.
[٩] کذا فی نفس المصدر و الموضع.و فی النسخ: جعلته.
[١٠] أنوار التنزیل ١٢/٢.