تفسیر کنز الدقائق و بحر الغرائب - قمی مشهدی، محمدرضا - الصفحة ٣٣٦ - تفسیر سوره طه
بالشّروط و العهود.فمن وفی للّه-عزّ و جلّ-بشرطه،و استعمل [١] ما وصف فی عهده،نال ما عنده،و استکمل وعده.
إنّ اللّه-تبارک و تعالی-أخبر العباد بطرق [٢] الهدی،و شرع لهم فیها المنار، و أخبرهم کیف یسلکون،فقال: وَ إِنِّی لَغَفّٰارٌ لِمَنْ تٰابَ وَ آمَنَ وَ عَمِلَ صٰالِحاً ثُمَّ اهْتَدیٰ .
و قال [٣]: إِنَّمٰا یَتَقَبَّلُ اللّٰهُ مِنَ الْمُتَّقِینَ .فمن اتّقی اللّه فیما أمره،لقی اللّه مؤمنا بما جاء به محمّد -صلّی اللّه علیه و آله.
علیّ بن إبراهیم [٤]،عن صالح بن السّندیّ،عن جعفر بن بشیر،و محمّد بن یحیی،عن أحمد بن محمّد بن عیسی،عن ابن فضّال،جمیعا عن أبی جمیله،عن خالد بن عمّار،عن سدیر قال:سمعت أبا جعفر-علیه السّلام- و هو داخل،و أنا خارج،و أخذ بیدی،ثمّ استقبل البیت فقال:
یا سدیر،إنّما أمر النّاس أن یأتوا هذه الأحجار فیطوفوا بها،ثمّ یأتونا فیعلمونا ولایتهم لنا.و هو قول اللّه: وَ إِنِّی لَغَفّٰارٌ لِمَنْ تٰابَ وَ آمَنَ وَ عَمِلَ صٰالِحاً ثُمَّ اهْتَدیٰ -ثمّ أومأ بیده إلی صدره-إلی ولایتنا.
و الحدیث طویل.أخذت منه موضع الحاجه.
و فی تفسیر علیّ بن إبراهیم [٥]:و قوله: وَ إِنِّی لَغَفّٰارٌ لِمَنْ تٰابَ وَ آمَنَ وَ عَمِلَ صٰالِحاً ثُمَّ اهْتَدیٰ قال:إلی الولایه.
حدّثنا [٦] أحمد بن علیّ قال:حدّثنا الحسین بن عبد اللّه [٧] عن السّندیّ بن محمّد،عن أبان،عن الحارث بن عمرو [٨]،عن أبی جعفر-علیه السّلام -فی قوله: وَ إِنِّی لَغَفّٰارٌ لِمَنْ تٰابَ وَ آمَنَ وَ عَمِلَ صٰالِحاً ثُمَّ اهْتَدیٰ قال:
ألا تری کیف اشترط و لم تنفعه التوبه و الإیمان و العمل الصّالح،حتّی اهتدی!؟ و اللّه،لو جهد أن یعمل [٩] ما قبل منه حتّی یهتدی.
[١] المصدر:بشروطه و استکمل.
[٢] المصدر:بطریق.
[٣] المائده٢٧/.
[٤] نفس المصدر ٣٩٢/١-٣٩٣،ح ٣.
٥- ٥ و ٦) -تفسیر القمّی ٦١/٢.[٦] المصدر:الحسن بن عبد اللّه(الحسین بن عبید اللّه-ط)
[٧] المصدر:یحیی.
[٨] المصدر:یعمل بعمل.
٩-