تفسیر کنز الدقائق و بحر الغرائب - قمی مشهدی، محمدرضا - الصفحة ٣٤٩ - تفسیر سوره طه
و قیل [١]:عطاش [٢] یظهر فی أعینهم] [٣] کالزّرقه.
یَتَخٰافَتُونَ بَیْنَهُمْ
:یخفضون أصواتهم لما یملأ صدورهم من الرّعب و الهول.
و الخفت:خفض الصّوت و إخفاؤه.
و فی تفسیر علیّ بن إبراهیم [٤]:یشیر بعضهم إلی بعض.
إِنْ لَبِثْتُمْ إِلاّٰ عَشْراً
(١٠٣):
أی فی الدّنیا.یستقصرون مدّه لبثهم فیها،لزوالها،أو لاستطالتهم مدّه الآخره،أو لتأسّفهم علیها لمّا عاینوا الشّدائد،و علموا أنّهم استحقّوها علی إضاعتها فی قضاء الأوطار و اتّباع الشّهوات.
أو:فی القبر،لقوله [٥]: وَ یَوْمَ تَقُومُ السّٰاعَهُ (إلی آخر الآیات).
نَحْنُ أَعْلَمُ بِمٰا یَقُولُونَ
-و هو مدّه لبثهم- إِذْ یَقُولُ أَمْثَلُهُمْ طَرِیقَهً :
أعدلهم رأیا أو عملا: إِنْ لَبِثْتُمْ إِلاّٰ یَوْماً (١٠٤):
استرجاح [٦] لقول من یکون أشدّ تفاؤلا [٧] منهم.
وَ یَسْئَلُونَکَ عَنِ الْجِبٰالِ
عن مآل أمرها.
قیل [٨]:و قد سأل عنها رجل من ثقیف.
فَقُلْ یَنْسِفُهٰا رَبِّی نَسْفاً
(١٠٥):یجعلها کالرّمل،ثمّ یرسل علیها الرّیاح فتفرّقها.
فَیَذَرُهٰا
:فیذر مقارّها،أو الأرض.
و إضمارها من غیر ذکر،لدلاله الجبال علیها،کقوله [٩]: مٰا تَرَکَ عَلیٰ ظَهْرِهٰا مِنْ دَابَّهٍ .
قٰاعاً
:خالیا صَفْصَفاً (١٠٦):مستویا،کأنّ أجزاءها علی صفّ واحد.
[١] مجمع البیان ٢٩/٤.و فیه:عطاشا فی مظهر عیونهم کالزّرقه.
[٢] العطاش:داء یصیب الإنسان و الحیوان یشرب الماء فلا یروی.
[٣] لا یوجد فی ن.
[٤] تفسیر القمّی ٦٤/٢.
[٥] الروم٥٥/-٥٦.
[٦] کذا فی أنوار التنزیل ٦١/٢.و فی النسخ: استرجاع.
[٧] المصدر:ثقالا.
[٨] أنوار التنزیل ٦١/٢.
[٩] فاطر٤٥/.