تفسیر کنز الدقائق و بحر الغرائب - قمی مشهدی، محمدرضا - الصفحة ٤١٨
فتندموا.
وَ یَقُولُونَ مَتیٰ هٰذَا الْوَعْدُ
:وقت وعد العذاب،أو القیامه.
إِنْ کُنْتُمْ صٰادِقِینَ
(٣٨):
یعنون النّبیّ-علیه الصّلاه و السّلام-و أصحابه-رضی اللّه عنهم.
لَوْ یَعْلَمُ الَّذِینَ کَفَرُوا حِینَ لاٰ یَکُفُّونَ عَنْ وُجُوهِهِمُ النّٰارَ وَ لاٰ عَنْ ظُهُورِهِمْ وَ لاٰ هُمْ یُنْصَرُونَ
(٣٩):
محذوف الجواب.و«حین»مفعول[به ل«یعلم»] [١].أی:لو یعلمون الوقت الّذی یستعجلون منه بقولهم: مَتیٰ هٰذَا الْوَعْدُ -و هو حین تحیط بهم النّار من کلّ جانب، بحیث لا یقدرون علی دفعها،و لا یجدون ناصرا یمنعها-لمّا استعجلوا.
و یجوز أن یترک مفعول«یعلم»و یضمر ل«حین»فعل.بمعنی:لو کان لهم علم لما استعجلوا،یعلمون بطلان ما هم علیه،حین لا یکفّون.و إنّما وضع الظّاهر فیه موضع الضّمیر،للدّلاله علی ما أوجب لهم ذلک.
بَلْ تَأْتِیهِمْ
العده أو النّار أو السّاعه بَغْتَهً :فجأه-مصدر أو حال.و قرئ [٢]بفتح الغین- فَتَبْهَتُهُمْ :فتغلبهم،أو تحیّرهم.
و قرئ [٣] الفعلان بالیاء.
و الضّمیر للوعد أو الحین.و کذا الضّمیر فی قوله: فَلاٰ یَسْتَطِیعُونَ رَدَّهٰا .لأنّ الوعد بمعنی النّار أو العده،و الحین بمعنی السّاعه.و یجوز أن یکون للنّار أو للبغته.
وَ لاٰ هُمْ یُنْظَرُونَ
(٤٠):و لا یمهلون.و فیه تذکیر بإمهالهم فی الدّنیا.
وَ لَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِکَ :
تسلیه لرسول اللّه-صلّی اللّه علیه و آله و سلّم.
فَحٰاقَ بِالَّذِینَ سَخِرُوا مِنْهُمْ مٰا کٰانُوا بِهِ یَسْتَهْزِؤُنَ
(٤١):
وعد له بأنّ ما یفعلونه یحیق بهم،کما حاق بالمستهزئین بالأنبیاء-علیهم السّلام- ما فعلوا.یعنی جزاءه.
قُلْ
یا محمّد-صلّی اللّه علیه و آله-للمشرکین:
مَنْ یَکْلَؤُکُمْ
:یحفظکم. بِاللَّیْلِ وَ النَّهٰارِ مِنَ الرَّحْمٰنِ :من بأسه إن
[١] من أنوار التنزیل ٧٣/٢.
٢- ٢ و ٣) -نفس المصدر و الموضع. ٣-