تفسیر کنز الدقائق و بحر الغرائب - قمی مشهدی، محمدرضا - الصفحة ٣٤٠ - تفسیر سوره طه
وَ لٰکِنّٰا حُمِّلْنٰا أَوْزٰاراً مِنْ زِینَهِ الْقَوْمِ
قیل [١]:أحمالا من حلیّ القبط الّتی استعرناها منهم حین هممنا بالخروج من مصر باسم العرس.
و قیل [٢]:استعاروا لعید کان لهم،ثمّ لم یردّوا عند الخروج مخافه أن یعلموا به.
و قیل [٣]:ما ألقاه البحر علی السّاحل بعد إغراقهم فأخذوه.
قیل [٤]:و لعلّهم سمّوها أوزارا،لأنّها آثام.فإنّ الغنائم لم تکن تحلّ بعد.أو لأنّهم کانوا مستأمنین،و لیس للمستأمن أن یأخذ مال الحربیّ.
و قرئ [٥]:«حملنا» [٦] بالفتح و التّخفیف.
فَقَذَفْنٰاهٰا
،أی:فی النّار لتذوب.
فَکَذٰلِکَ أَلْقَی السّٰامِرِیُّ
(٨٧):أی ما کان معه منها.
قیل [٧]:روی أنّهم لما حسبوا أنّ العده قد کملت،قال لهم السّامریّ:إنّما أخلف موسی میعادکم لما معکم من حلیّ القوم،و هو حرام علیکم فالرّأی أن نحفر حفیره و نسجر فیها نارا،و نقدت کلّ ما معنا فیها.ففعلوا.
فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلاً جَسَداً
من تلک الحلیّ المذابه لَهُ خُوٰارٌ :صوت العجل.
فی محاسن البرقی [٨] عنه،عن محمّد بن سنان،عن عبد اللّه بن مسکان و إسحاق بن عمّار[جمیعا] [٩]،عن عبید اللّه [١٠] بن الولید الوصّافی،عن أبی جعفر-علیه السّلام-قال:
إنّ فیما ناجی اللّه به موسی-علیه السّلام-أن قال:یا ربّ،هذا السّامریّ صنع العجل.الخوار من صنعه!؟فأوحی اللّه-تبارک و تعالی-إلیه:انّ تلک فتنتی فلا تفحص [١١] عنها.
فَقٰالُوا
،أی:السّامریّ و من افتتن به أوّل ما رآه:
هٰذٰا إِلٰهُکُمْ وَ إِلٰهُ مُوسیٰ فَنَسِیَ
(٨٨)،أی:نسیه موسی و ذهب یطلبه عند
١- ١ و ٢ و ٣ و ٤) -نفس المصدر و الموضع.
[٢] نفس المصدر و الموضع.
[٣] لیس فی ن.
[٤] نفس المصدر و الموضع.
[٥] المحاسن٢٨٤/،ح ٤٢٠.
[٦] من المصدر.
[٧] المصدر:عبید اللّه.
[٨] المصدر:فلا تفصحنّ.
٩- ١٠- ١١-