مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٣٥٦ - (مسألة ٦٣) و من التسبیب الموجب للضمان أن یشعل نارا فی ملکه
نفس لم یضمن صاحبه {٢٥٢} إلا إذا بناه مائلا إلی الطریق أو مال إلیه بعد ما کان مستویا، و قد تمکن صاحبه من الإزالة و لم یزله فعلیه الضمان فی الصورتین علی الأقوی {٢٥٣}. [ (مسألة ٦٢): لو وضع شربة أو کوزا مثلا علی حائطه فسقط و تلف به مال أو نفس لم یضمن]
(مسألة ٦٢): لو وضع شربة أو کوزا مثلا علی حائطه فسقط و تلف به مال أو نفس لم یضمن {٢٥٤} إلا إذا وضعه مائلا إلی الطریق أو وضعه علی وجه یسقط مثله {٢٥٥}.
[ (مسألة ٦٣): و من التسبیب الموجب للضمان أن یشعل نارا فی ملکه](مسألة ٦٣): و من التسبیب الموجب للضمان أن یشعل نارا فی ملکه و داره
فتعدت و أحرقت دار جاره مثلا، فیما إذا تجاوز قدر حاجته و یعلم أو یظن
تعدیها لعصف الهواء مثلا بل الظاهر کفایة الثانی فیضمن مع العلم أو الظن
بالتعدی و لو کان بمقدار الحاجة، بل لا یبعد الضمان إذا اعتقد عدم کونها
متعدیة فتبین خلافه کما إذا کانت ریح حین إشعال النار، و هو قد اعتقد أن
بمثل هذه الریح لا تسری النار إلی الجار، فتبین خلافه.
_____________________________
تلک القطرة و لو فی الجملة.
الثالث: ما إذا تخلل فی البین شیء خارج عن أصل السبب و بقائه من غیر ذوی العقول.
الرابع:
ما إذا تخلل فی البین إرادة الفاعل العاقل المختار، و فی الأولین یکون
ضامنا، و تقدم حکم الثالث و لا وجه للضمان فی الأخیر لاستناد التلف حینئذ
إلی الفاعل العاقل المختار دون فاتح الباب و إن أثم هو من جهة أخری و لکنه
لا ربط له بالضمان.
{٢٥٢} للأصل و الإجماع بعد عدم حصول التسبیب.
{٢٥٣} لصدق التسبیب و توجه اللوم و التوبیخ علیه فیهما.
{٢٥٤} للأصل و السیرة و الإجماع.
{٢٥٥} لانطباق التسبیب و اللوم و الاستنکار علیه حینئذ.