مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٢٣٧ - (مسألة ٧) لو قال لک أحد هذین مما کان تحت یده أو لک علیّ
مال لم یقبل منه {٣٠} إلا إذا کان ما فسره به من الأموال لا مثل حبة من حنطة أو حفنة من تراب أو الخمر أو الخنزیر {٣١}. [ (مسألة ٧): لو قال لک أحد هذین مما کان تحت یده أو لک علیّ]
(مسألة ٧): لو قال لک أحد هذین مما کان تحت یده أو لک علیّ إما وزنة من
حنطة أو شعیر الزم بالتفسیر و کشف الإبهام {٣٢} فإن عین الزم به {٣٣} و لا
یلزم بغیره {٣٤} فإن لم یصدقه المقرّ له و قال لیس لی ما عینت سقط حقه لو
کان المقر به فی الذمة {٣٥}، و لو کان عینا کان بینهما مسلوبا بحسب الظاهر
عن کل منهما {٣٦}، فیبقی إلی أن یتضح الحال و لو برجوع
_____________________________
{٣٠} لعدم کون حبة الحنطة مالا إذ المال ما یبذل بإزائه المال و لا یبذل بإزاء حبة الحنطة المال.
{٣١} لعدم المالیة فی الجمیع أما فی الأخیر فشرعا و أما فی الأولین فعرفا، و الشرع مطابق للعرف فیهما أیضا.
{٣٢}
لإجماع الفقهاء و بناء العقلاء و ألزم من قبل الحاکم الشرعی و ثقات
المؤمنین لأن ذلک من إحدی الأمور الحسبیة التی هی وظیفة الحاکم الشرعی، و
هی عبارة عما یثبت به إحقاق الحق و وصول کل ذی حق إلی حقه التی یرجع فیها
العامة إلی رؤسائهم و کبرائهم.
{٣٣} لفرض أن حق التعیین له فلا بد من قبول قوله مع عدم المعارض و المدافع.
{٣٤} للأصل بعد عدم دلیل علی الإلزام.
{٣٥}
لفرض أنه نفی ما أقر به المقر فی ذمته فتبرأ الذمة مما أقر به ظاهرا لا
محالة و لو أنشأ الإبراء و قلنا بصحة مثل هذا الإبراء تبرأ الذمة واقعا
أیضا، و لو أثبت المقر له بحجة معتبرة أن فی ذمة المقر شیء آخر غیر ما أقر
به تبرأ ذمة المقر عما نفاه المقر له و تثبت فی ذمته ما أثبته بالحجة
المعتبرة.
{٣٦} لنفی کل منهما العین عن نفسه فیؤخذ کل منهما بحسب ظاهر