مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٢٢٧ - (مسألة ٤٤) لو وکل وکیلین علی وجه الاستقلالی
(مسألة ٤٢): لو تعدی الوکیل فی مورد الوکالة ثمَّ تاب و تلفت العین بعد التوبة فالأحوط الضمان {١٥٤}.
[ (مسألة ٤٣): لو اشتبه الوکیل فی مورد الوکالة](مسألة ٤٣): لو اشتبه الوکیل فی مورد الوکالة و أوجب خسارة علی الموکل ففی ضمانه وجه {١٥٥}.
[ (مسألة ٤٤): لو وکل وکیلین علی وجه الاستقلالی](مسألة ٤٤): لو وکل وکیلین علی وجه الاستقلالی فی إخراج ما علیه من
الحقوق الشرعیة فأخرجها کل منهما بدفعها إلی مستحقه برئت ذمة الموکل بما
دفعه الأول و له استرداد ما دفعه الثانی إن کان موجودا عند المستحق {١٥٦}، و
إذا کان تالفا فلا ضمان علیه کما لا ضمان علی الوکیل أیضا {١٥٧} و إن
أخرجاه دفعة تخیر بین الرجوع علی کل من الفقیرین مع وجوده و مع تلفه لا
ضمان {١٥٨}، و هذا بخلاف ما لو کان علیه دین لشخص فوکل وکیلین فی أدائه
فأداه کل منهما فإن له أن یرجع بالزائد و لو
_____________________________
{١٥٤}
لتحقق الخیانة، و احتمال أن التوبة یذهبها و ان التضمین إنما هو فی ظرف
الخیانة دون ما بعد التوبة مشکل لکونه خلاف أنظار المتشرعة الملتزمین
بدینهم و لذا نسب إلی المشهور الضمان مطلقا، و تقدم فی الودیعة و العاریة
ما یناسب المقام فراجع.
{١٥٥} لأن موضوع عدم تضمین الأمین إنما هو فی
مورد استلزم صحة انتسابه إلی الخیانة، و المفروض فی المقام اتفاقهما علی
عدم الخیانة فیشمله إطلاق قاعدة الید و التسبیب أو المباشرة.
{١٥٦} أما
براءة ذمة الموکل بدفع الأول للانطباق القهری فلا یبقی موضوع للحق حینئذ، و
أما أن له استرداد ما دفعه الثانی فلقاعدة السلطنة.
{١٥٧} لأصالة البراءة بعد کون التسبیب من قبل الموکل.
{١٥٨} أما جواز الرجوع فی صورة البقاء فلقاعدة السلطنة و أما عدم الجواز مع التلف فلأصالة البراءة.