مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ١٦١ - (مسألة ٧) بعد ما حکم الحاکم بحجر المفلس
تسلیمها إلی المقرّ له أخذا بإقراره.
و أما نفوذه فی حق الغرماء بحیث تدفع إلی المقرّ له فی الحال ففیه إشکال الأقوی العدم {١٣٢}. [ (مسألة ٧): بعد ما حکم الحاکم بحجر المفلس]
(مسألة ٧): بعد ما حکم الحاکم بحجر المفلس و منعه عن التصرف فی أمواله
یشرع فی بیعها {١٣٣}، و قسمتها بین الغرماء بالحصص و علی نسبة دیونهم
مستثنیا منها مستثنیات الدین {١٣٤}، و قد مرت فی کتاب
_____________________________
علی الخلاف.
{١٣٢} لکونه من الإقرار فی حق الغیر عرفا.
و ما یقال: من أنه بالإقرار یخرج عن مورد حق الغیر فلا وجه للتمسک لبطلان الإقرار من هذه الجهة.
مردود:
لکونه متوقفا علی عدم سبق الحجر علیه و أما مع سبقه فقد تعلق حقهم بالمال،
بل یمکن أن یقال بتعلق الحق تعلقا شأنیا قبل الحجر علیه أیضا.
و فی
المسألة أقوال خمسة من شاء العثور علیها و علی بطلانها فلیراجع المطولات
کالجواهر إذ لا طائل لنقلها ثمَّ بیان فسادها مع وجود الأهم فی البین فی
مثل عصرنا هذا.
{١٣٣} لأنه من نتیجة ولایته علی الحجر بعد تمامیة
الشرائط و إنما الکلام فی أن ذلک علی سبیل مطلق الرجحان، لأنه سعی فی قضاء
حاجة الغرماء و إیصال حقهم إلیهم و حفظه عن المعرضیة للتضییع فیشمله جمیع
ما دل علی رجحان السعی فی قضاء حوائج الناس و المسارعة و الاستباق إلی
الخیرات، أو علی سبیل الوجوب کما فی جمیع موارد الأمور الحسبیة؟ الظاهر هو
الأخیر خصوصا مع مطالبة الغرماء لذلک.
{١٣٤} لإطلاق أدلة استثنائها الشامل للمقام أیضا کما تقدم [١]، مضافا إلی الإجماع.
[١] راجع صفحة: ٢٤.