مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٢٥٣ - (مسألة ٣٣) لو أشار إلی شخص
مثلا و أنکره المقر یحلف المنکر إن لم یکن للمقر له بینة {١١٢}. [ (مسألة ٣٢): إذا تنازع المقر و المقر له]
(مسألة ٣٢): إذا تنازع المقر و المقر له فقال المقر: «أقررت لک بشاة» و قال المقر له «إنما أقررت ببقرة» مثلا یجری علیه حکم التداعی {١١٣}.
[ (مسألة ٣٣): لو أشار إلی شخص](مسألة ٣٣): لو أشار إلی شخص و قال: «هذا الزید الجالس یطلبنی مائة
دینار» ثمَّ بان أنه عمرو و لیس بزید لا یتحقق الإقرار بالنسبة إلی الجالس و
یکون الإقرار بالنسبة إلی زید {١١٤}.
_____________________________
{١١٢} لأن المقام من موارد المدعی و المنکر فیجری علیه حکمه و هو أن البینة للمدعی و الیمین علی من أنکر.
{١١٣}
فیحلف کل منهما علی نفی ما یدعیه الآخر و حینئذ فعلی المقر دفع الشاة إلی
المقر له، لاعترافه بأنها له، و تقدم نظائر هذه المسألة فی موارد کثیرة
کالمضاربة و الإجارة و البیع و غیره.
{١١٤} أما الأول فلظهوره فی المقر
له و أما الثانی فلدلالة اللفظ علی الإقرار بالنسبة إلی زید عرفا فیکون ذکر
الجلوس من باب الخطأ فی التطبیق هذا بعض الکلام فی الإقرار و الحمد للّه
رب العالمین.