مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٢٤٢ - (مسألة ١٥) إذا ادعی الصبی البلوغ
علی ذمته من إتلاف و نحوه یقبل فی حقه و یتبع به إذا أعتق {٦٣}. [ (مسألة ١٤): یقبل إقرار المفلس بالدین سابقا و لاحقا]
(مسألة ١٤): یقبل إقرار المفلس بالدین سابقا و لاحقا و یشارک المقر له مع الغرماء علی التفصیل الذی تقدم فی کتاب الحجر، کما تقدم الکلام فی إقرار المریض بمرض الموت و إنه نافذ إلا مع التهمة فینفذ بمقدار الثلث {٦٤}.
[ (مسألة ١٥): إذا ادعی الصبی البلوغ](مسألة ١٥): إذا ادعی الصبی البلوغ فإن ادعاه بالإنبات اختبر و لا یثبت بمجرد دعواه {٦٥}.
و
کذا إن ادعاه بالسن فإنه یطالب بالبینة {٦٦}، و أما لو ادعاه بالاحتلام فی
الحد الذی یمکن وقوعه فثبوته بقوله بلا یمین بل مع الیمین محل تأمل و
اشکال {٦٧}.
_____________________________
حین الرقیة لا بعد العتق.
{٦٣}
أما قبول أصل الإقرار، فللعموم و الإطلاق و أما ترتب الأثر بعد العتق
فلوجود المقتضی و فقد المانع فلا بد من ترتیب الأثر بلا مانع و لا مدافع.
{٦٤} تقدم الوجه فی ذلک کله فراجع.
{٦٥}
أما عدم الثبوت بمجرد دعواه فلاعتبار البلوغ فی المقر کما مر، و أما
الاختبار فیجب مقدمة للتکالیف الإلزامیة المتعلقة به و بولیه، و محل النبت
لیس بعورة و لو کان عورة فلا محذور فیه من جهة الاضطرار إلی الرؤیة کما
یجوز للطبیب المضطر إلیها.
{٦٦} أما عدم قبوله بمجرد ادعائه فلما مر، و
أما الاحتیاج إلی البینة فلانحصار طریق الإثبات فیها بحسب الظاهر و إمکان
إقامتها بلا تعذر و تعسر و إن تعذر إقامتها یدخل فی الفرع اللاحق.
{٦٧} أما القبول بلا یمین فلقاعدة إن کل ما لا یعلم إلا من قبل المدعی یقبل قوله فیه بلا یمین.