مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ١٥٢ - (مسألة ١٦) قد یصل العبد من جهة الانقطاع إلی اللّه تعالی
(مسألة ١٤): لو أقر شخص علی نفسه بالسفاهة یقبل إقراره إن کان مأمونا فیحجره الحاکم {١٠٣}.
[ (مسألة ١٥): یثبت السفه بما یثبت به غیره من الموضوعات من العلم و الشیاع و البینة](مسألة ١٥): یثبت السفه بما یثبت به غیره من الموضوعات من العلم و الشیاع و البینة {١٠٤}.
[ (مسألة ١٦): قد یصل العبد من جهة الانقطاع إلی اللّه تعالی](مسألة ١٦): قد یصل العبد من جهة الانقطاع إلی اللّه تعالی الی حد لا
یعتنی بالدنیا و ما فیها فلیس هذا بسفیه و إن اعتبره الناس منه {١٠٥}.
_____________________________
العمومات لمثله، و الشک فی جریان أصالة الصحة.
نعم، لو جرت أصالة الصحة فلا یبقی موضوع للاختبار و یختلف الموضوع باختلاف الموارد.
{١٠٣}
لما سیأتی فی کتاب الإقرار من أن «إقرار العقلاء علی أنفسهم جائز» [١]، و
المفروض أنه عاقل فیتحقق الموضوع و یترتب علیه الحکم من الحجر إن لم تکن
قرینة علی الخلاف.
{١٠٤} لحجیة ذلک کله کما ذکرناه مرارا.
{١٠٥} لعدم
انطباق عنوان السفه علیه بل هو ممن قیل فیه «نرجو شفاعة من لا تقبل
شهادته»، و لو کان ذلک سفیها لعم السفه و الحجر جملة من أولیاء اللّه تعالی
و أحبائه المخلصین، و لا ینبغی لعاقل أن یتفوه بذلک.
[١] الوسائل باب: ٣ من أبواب الإقرار.