مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ١٤٢ - (مسألة ٥) لا یصح زواج السفیه بدون إذن الولی أو إجازته
ثمَّ حصل له الرشد فأجازها کانت کإجازة الولی {٧٠}. [ (مسألة ٥): لا یصح زواج السفیه بدون إذن الولی أو إجازته]
(مسألة ٥): لا یصح زواج السفیه {٧١} بدون إذن الولی أو إجازته،
_____________________________
یتحقق
رشده لا أن تکون علة تامة منحصرة، فعلی هذا فی مثل زماننا هذا عینت أسعار
غالب الأشیاء و مقادیرها من قبل السلطة یکون السفیه محجور علیه أیضا
بالنسبة إلیها ما لم یثبت رشده و زوال سفهه.
{٧٠} لفرض اعتبار نظره و رأیه حین الرشد و زوال سفهه فالمقتضی لصحة الإجازة موجود و المانع عنها مفقود.
{٧١} البحث فی هذه المسألة.
تارة: بحسب الأصل.
و أخری: بحسب الأدلة.
و ثالثة: بحسب الکلمات.
أما
الأول: فمقتضی الأصل عدم الحجر و عدم ولایة لأحد علیه فی زواجه کسائر
أفعاله الاختیاریة من أکله و شربه و قیامه و قعوده و طاعاته و غیرها.
و
أما الثانی: فصریح الآیة الکریمة [١]، هو الاختصاص بالمال، و کذا صحیح، عیص
بن القاسم و هشام، فعن الصادق علیه السّلام: «سألته عن الیتیمة متی یدفع
إلیها مالها؟ قال علیه السّلام: إذا علمت انها لا تفسد و لا تضیع» [٢]، و
عنه علیه السّلام أیضا:
«انقطاع یتم الیتیم الاحتلام و هو أشده و ان
احتلم و لم یؤنس منه رشد و کان سفیها أو ضعیفا فلیمسک عنه ولیه ماله» [٣]، و
أما ما اشتمل علی جواز الأمر کخبر أبی الحسین الخادم: «إذا بلغ و کتب علیه
الشیء جاز علیه أمره إلا أن یکون
[١] سورة النساء: ٦.
[٢] الوسائل باب: ٤٥ من أبواب الوصایا حدیث: ١.
[٣] الوسائل باب: ٤٤ من أبواب الوصایا: ٩ و تقدم فی ص ١٥٤.